الرئيسية arrow أخبار ألامانة arrow صفحة الأخبار arrow القائد في حديثه بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعب العام
القائد في حديثه بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعب العام طباعة ارسال لصديق
    مرور واحد وثلاثين عاما على قيام سلطة الشعب تجربة غنية وكافية اعطتنا دروسا مستفادة ليبيا أنفقت   المليارات من الدولارات  في الأعوام الأخيرة واللجان الشعبية العامة أخفقت في إدارة هذه الأموال في العيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم يكون النفط قد ملكه الشعب الليبي كعائلات وكأفراد  ملكية مباشرة.

 القائد في حديثه بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعب العام : مرور واحد وثلاثين عاما على قيام سلطة الشعب تجربة غنية وكافية اعطتنا دروسا مستفادةليبيا أنفقت المليارات من الدولارات  في الأعوام الأخيرة واللجان الشعبية العامة أخفقت في إدارة هذه الأموال في العيد الأربعين لثورة الفاتح العظيم يكون النفط قد ملكه الشعب الليبي كعائلات وكأفراد  ملكية مباشرة , وحضر الأخ قائد الثورة الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشعب العام " الملتقى العام للمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية والاتحادات والنقابات والروابط المهنية الذي بدأ اجتماعه بمجمع قاعات واغادوغو بمدينة الرباط الأمامي سرت صباح امس للاحتفال بالعيد الحادي والثلاثين لإعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ ولصياغة قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية في دور انعقادها السنوي للعام 1375و.ر.وقد حيا أعضاء المؤتمر والضباط الوحدويون الأحرار ورفاق القائد ومنسقو القيادات الشعبية الإجتماعية وضباط الشعب المسلح والأمن العام والفاعليات الشعبية والثورية الذين حضروا الجلسة الأخ القائد بهتافاتهم الثورية المؤكدة على اعتزاز الشعب الليبي ووفائه الدائمين له والتمسك بسلطة الشعب حضاريا تاريخيا.وأفتتحت أعمال جلسة المؤتمر بنشيد الله أكبر وآيات من الذكر الحكيم.وقد أكذا الأخ القائد في حديثه بهذه الجلسة إن مرور واحد وثلاثين عاما على قيام سلطة الشعب صنع تجربة غنية وكافية أعطتنا دروسا مستفادة.وأعلن الأخ القائد عن وقفة تاريخية جادة في هذا العيد بتوزيع دخل النفط شهريا مباشرة وبالتساوي على الليبيين الذين لم يأخذوا حصتهم من هذه الثروة ليتحقق بناء الجماهيرية التي تنتهي فيها بقايا الدولة التقليدية المتمثلة في أخطبوط الجهاز الإداري الذي أثقل الميزانيات بطبيعته التقليدية.. وتبين من خلال قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية سنويا ومساءلاتها حول أداء اللجان الشعبية التي صنعتها.. فشله في إدارة أموال الميزانيات لمصلحة الشعب.وفيما يلي نص حديث الأخ القائد:(باسم الله..كل سنة وانتم طيبون..في الواقع هناك بعض البلدان سمت بعض الوزارات وزارات سيادية مثل الدفاع والأمن والعدل والخارجية.. وبعض البلدان يضيف أكثر وبعضها أقل.وأقول لكم الحقيقة لكي لانخدع أنفسنا فنحن نبني بلدا ونبني مستقبل أولادنا وأحفادنا.. ونقدم للعالم نموذجا.. هل تعتقدون أن الأمن والخارجية والعدل والأمن الداخلي والأمن الخارجي فعلا يراجعون الدكتور "البغدادي" ويسمعون منه التعليمات ويقدمون له الملفات.. وأنه يفيدهم بشيء أو أنهم يعرضون عليه شيئا.أبدا.. لا نخدع أنفسنا.هو فعلا أمين اللجنة الشعبية العامة.. وهؤلاء يفترضون أنهم أعضاء في اللجنة الشعبية العامة.. لكن الحقيقة أن هذه اللجان هي في عضوية اللجنة الشعبية العامة إسميا.. وهذا وضع لابد أن  نعالجه.في البلدان الأخرى: واحدة تتبع الملك إذا كانت دولة ملكية.. واحدة تتبع رئيس الجمهورية إذا كانت الدولة جمهورية.لكن نحن جماهيرية.. وهؤلاء كانوا دائما يراجعوننا نحن الذين في الثورة ويعرضون علينا.. وأحيانا يراجعون حتى اللجنة العامة المؤقتة للدفاع.. حتى الأمن الداخلي أو الخارجي قد يذهبون إلى "أبوبكر".ومن فترة إلى أخرى يلتقي مجموعة من الضباط الأحرار وضباط الأمن والضباط الثوريين في لقاء أمني.. يراجعهم الأمن الخارجي ويعرض عليهم ملفات وتقارير الأمن الداخلي.. لكن عندما يأتي مسؤول الأمن الخارجي للبغدادي ليتكلم عن الجاسوسية المضادة أو مكافحة الجاسوسية أو مكافحة الإرهاب.. يقول له البغدادي "هذا الكلام لا أفهمه.. إعرضه على من يفهمه.. أنا لا علاقة لي به ولا أفهمه.. أنا عندي المرافق والصناعة والزراعة والطرق والتعليم والصحة".هذه المرافق العامة يكون مسؤولاً عنها واحد مثل البغدادي أو من في موقعه.. لكن عندما يكلمه واحد من الأمن الداخلي عن الزنادقة أو عن السلفية أو الإرهاب.. يقول له هذه أشياء ليست من اختصاصي ولا أفقهها.. وأن التي هي إختصاصه هو الذي ينظر فيها.كذلك الخارجية.. لا تظنوا أن "عبدالرحمن شلقم" مثلا يعرض ملفاته في العمل الخارجي على "البغدادي" إلا في حالات قليلة جدا اتفاقية مثلا أو حاجة من هذا القبيل.. و"البغدادي" نفسه يقول "أنا مهامي داخلية.. أنا ليس لي علاقة بالخارجية وبعلاقاتكم بالدول"..هذه هي الحقيقة.إذن الذي ستضعونه أمين لجنة شعبية عامة لابد أن يكون متفرغاً للداخل.. للمرافق العامة.. للاشغال العامة.. لخدمات الإنتاج التي في الداخل.. ولا تطمعوا منه أن يكون مرجعية للأمن الخارجي وللأمن الداخلي وللخارجية وللعدل وللدفاع.وحتى في البلدان الأخرى -وأنا رأيت معظم بلدان العالم- تجد رئيس وزراء لكن في الحقيقة هذه الوزارات ليست من إختصاصه رغم أنهم أعضاء في مجلس الوزراء.. ويقول لك هذه وزارات سيادية تتبع رئيس الجمهورية أو تتبع للملك إذا كانت دولة ملكية أو تابعة للشيخ إذا كانت مشيخة أو تتبع السلطان إذا كانت سلطنة - والأنظمة هذه كلها موجودة في العالم - أو تتبع الإمبراطور إذا كانت إمبراطورية.الذين يتولون هذه الوزارات السيادية يشرفون عليها بشكل صحيح ويمارسونها.وفي أنظمة أخرى مثل النظام البريطاني أو النظام الإيطالي أو الأسباني التي فيها رئيس جمهورية أو ملك صلاحيته ليست تنفيذية.. هو مرجعية عليا.. ومتروك الأمر لكل شيء يمكن أن يعرض عليه.. يقولون له نريد أن نشن حرباً على الدولة الفلانية.. فيقول هذا الرئيس أو الملك أو الإمبرطور.. خلاص ما دامت الحكومة قررت أو النواب قرروا.. هو ليس له إلا الموافقة.مثلا رئيس وزراء بريطانيا يستطيع أن يشترك في الحرب على العراق أو أفغانستان أو على أي بلد.. ويستطيع أن يسحب قواته منها بقراره هو ووزراء حكومته بمن فيهم وزير الدفاع الذي يتبعه فعلا ولا يتبع الملكة.. لكن بعد ذلك قد يذهبون للملكة ويقولون لها نحن إتخذنا القرار بشأن كذا كذا وهي فقط تبارك هذا القرار.أما في معظم بلدان العالم الثالث تجد رئيس الوزراء وتجد معه وزير الدفاع ووزير الداخلية ووزير الخارجية ووزير الأمن.. لكن في الواقع يقول لك هؤلاء مجرد اسم.. إنهم أعضاء في حكومتي لكن هذه وزارات سيادية تتبع رئيس الجمهورية.. يحضرون معه الجلسة ويرأسهم الخ  لكن يقول هذه الأشياء لا يبت فيها.أي أن أنظمة معينة -مثلما قلت لكم- التي فيها رئيس الحكومة منتخب من البرلمان أو من الشعب أو بأي طريقة.. فيها هو عادة الذي يشكل هذه الوزارة وهو الذي يأتي بوزير الدفاع ويأتي بوزير الداخلية.. هو الذي يختارهم.. وعادة ما يكونون من حزبه..هذه بالنسبة لكم معضلة موجودة.. فكروا فيها فيما بعد.لكن الكلام المهم الذي أريد أن أقوله لكم بهذه المناسبة التاريخية.. قيام سلطة الشعب ومرور واحد وثلاثين عاما على قيام سلطة الشعب.. تجربة غنية وكافية وقد أعطتنا دروساً مستفادة.الشيء الأول الذي أريد أن أقوله لكم والذي ليس قابلا للمناقشة لأن شخصا تعطيه أموالاً وتقول له خبئها عندك.. فيقول لك "أنا لا أريد أن آخذها ولا أستطيع أن أتحمل مسؤوليتها.. خذها وإبقها في جيبك".. هذا لا تستطيع أن تناقشه وتقول له خذها.. هذه مسألة غير قابلة للمناقشة.بعد هذه التجربة الطويلة قرابة الأربعين عاما ونحن نضخ النفط ونضخ الأموال على الميزانيات المختلفة.. من ميزانية للتسيير وميزانية للتحول والتنمية.. الخ.. في كل عام تزداد الشكوى من الجماهير.. من المؤتمرات الشعبية.. وكل قرارات المؤتمرات الشعبية أو مساءلتها ومراجعتها لأداء اللجان الشعبية في كل عام: عدم.. عدم.. عدم.. وكلها موجودة أمامي: عدم تنفيذ كذا.. عدم تنفيذ كذا.إذن فشلت هذه اللجان.. وكلكم تسألون أين ميزانية السنة الماضية.. وأين ميزانية السنة التي قبلها.. وهم يجيبون ويقولون نحن صرفناها على التعليم وصرفناها على الصحة وصرفناها على الزراعة والصناعة.. وأنتم تقولون لا.. نحن لم نرَ هذا.. هذه "مبهدلة".. وهذه "مبهدلة".عندما قامت الثورة وجدنا النفط الذي هو الثروة الوحيدة.. بيد الشركات الأجنبية وكانت الشركة الأجنبية تأخذ 90 في المائة من النفط الليبي بينما ليبيا تأخذ 10 في المائة.. لكن بالثورة انقلبت تلك الوضعية رأسا على عقب فقد أصبحت الشركة الأجنبية تأخذ 10 في المائة.. وليبيا هي التي تأخذ 90 في المائة.هذا النفط كان عند الشركات الأجنبية.. وكانت هناك ما يشبه حكومة تابعة للأجانب.وقد تم إفتكاك هذه الثروة الوحيدة لهذا البلد بالقوة.. بالثورة تم إفتكاكها من الشركات الأجنبية ومن الحكومة الملكية  وتم إرجاعها للشعب الليبي.. فماذا الذي حدث.الذي حدث -ولننتبه هنا جيدا- حدث أن الشعب الليبي شكل إدارة شعبية سماها اللجان الشعبية وما إليها والشركات العامة.. شكل قطاعا عاما وأعطى الفلوس التي أخذها من الشركات الأجنبية التي أخذتها من النفط.. لهذا الجهاز الإداري وقال له يا جهاز إداري إنفق هذه الفلوس التي أرجعناها بالثورة من الشركات الأجنبية ومن الحكومات العميلة وأصبحت الآن بيد الشعب الليبي.. نحن سنضعها عندك أيها الجهاز الإداري الذي شكلناك على شكل لجان شعبية.. وإنفق هذه الفلوس علينا نحن الشعب الليبي.فقامت هذه الإدارة الشعبية وحتى الإدارة الثورية بتشكيل آليات لكي تقوم بعمليات الإنتاج والخدمات لهذا الشعب بفلوس النفط.وجرى تأميم النفط وقلب المعادلة رأسا على عقب مثلما ذكرت.. وأصبحت الحصة الأكبر لليبيا والحصة الأصغر للشركات الأجنبية.. فتكدست الأموال وتدار بواسطة جهاز إداري شعبي يفترض أنه مصعد شعبيا.. وهذا الجهاز قلنا إنه شكل آليات للقيام بعمليات الإنتاج والخدمات والتي هى على شكل هيئات ومؤسسات وشركات عامة إلى جانب ذيل آخر من الملحقات الأخرى التي تساعد هذا الجهاز الإداري: مركز ومجلس وأشياء من هذا القبيل.لكن في النهاية نحن غير راضين.. نحن الشعب الليبي في المؤتمرات الشعبية نعبر في كل سنة عن عدم الرضى على أن هذا الجهاز الشعبي الذي نحن صنعناه لم يلب مطالبنا. لم  ينل رضانا لأننا نحن لم نزل نشتكي بأن الخدمات ليست جيدة والإنتاج غير موجود.وبدأنا بعد ذلك نلتف على هذا المال الذي أعطيناه  لهذا الجهاز الإداري.. ونحاول سرقته بطرق مختلفة لكي يرجع لنا مثل التكالب على الوظيفة العامة وبعقود.. ومثل الوساطة " ابن لي منزلا.. واشتر لي سيارة.. وساعدني في العلاج  في الخارج.. وساعد ابني في الدراسة في الخارج.. وساعدني في الحج.. وساعدني في الزواج.. وساعدني في هذه الأشياء".وتصل بعد  ذلك حتى إلى السرقة.. مثلما كتبت مجلة عن الذي سئل لماذا تسرق المال العام.. فقال "زيتنا في دقيقنا" أنا موظف عام وهذا مال عام.. وقد أصبحت السرقة تحت هذا العنوان "مال عام أسرقه".وأصبح التلاعب في المصارف.. وأصبحت القروض لا ترد ونتحايل عليها بقروض.وأصبحنا نشعر أن الجهاز الإداري الشعبي أو الثوري الذي خْلق بعد الثورة بمؤسساته التى هي على شكل شركات عامة ومؤسسات وهيئات الخ.. فشل في أن يتصرف بهذه الأموال التي أعطيناها له بالطريقة التي ترضينا وتشبع حاجاتنا.. مازلنا نشعر أن حاجاتنا لم يتم الحصول عليها.أصبحنا لم تعد عندنا ثقة في اللجان الشعبية.. لم تعد عندنا ثقة في الموظف العام.. لم تعد عندنا ثقة في شركات القطاع العام.. لم تعد عندنا ثقة في المصرف العام.أصبحنا  كلنا نقول هؤلاء سراق.. هؤلاء يريدون فقط أن يسرقوا الأموال.كلكم تقولون بهذا الشكل.. كلنا نقول هكذا.. كلنا مواطنون في هذا البلد.. كلنا نقول هكذا: عملوا جهازا جديدا  يريدون فقط أن يسرقوا به الأموال.. هذه هي المتبادلة بيننا.. وهذه التهم كلها حول الأموال التي نحن الشعب أعطيناها  للجهاز الإداري.. أعطيناها للجهاز الثوري وقلنا له أصرفها علينا.. أصبحنا نشك بأنه ليس أمينا أوأنه فشل.ونأتي هنا للفشل أو الأمانة.. فهي ليست مسألة أشخاص.. والدليل على ذلك أن العدمية هذه "عدم تنفيذ كذا.. عدم تنفيذ كذا.. عدم تلبية مطالبنا كذا كذا".. لم تكن في عهد جماعة معينة بل في كل السنوات.فاللجنة الشعبية العامة تولاها العديدون.. تولاها المهندس وتولاها الدكتور وتولاها المخضرم وتولاها اليساري واليميني.واللجان الشعبية العامة مر عليها كل الناس الذين تعرفونهم.. عشرات الناس ومئات الناس مروا على اللجان الشعبية العامة.. شخص نضعه في هذا وشخص نضعه في هذا.. مرة اخترتم الثوريين وقلتم فشلوا.. وإخترنا حتى الرجعيين وقلنا فشلوا.. إخترنا اليسار وقلنا فشلوا.. إخترنا اليمين وقلنا فشلوا.. خلطناها وقلنا فشلوا.. أحضرنا المخضرمين وقلنا فشلوا.. أحضرنا الدكاترة وقلنا فشلوا.. البروفسورية وقلنا فشلوا.. الناس العاديين وقلنا فشلوا.. الأقارب والحبايب والرفاق والثوريين والعسكريين كلهم جربناهم.وفي النهاية دائما نقول "عدم تنفيذ كذا وعدم تنفيذ كذا وعدم النجاح في كذا.. لم تحققوا شيئا.. لم تفعلوا لنا شيئا نحن في المكان الفلاني".لا نستطيع أن نجتر هذه العملية.. من الآن فصاعدا لا يمكن أن نستمر هكذا.. خاصة وأن النفط وصل سعره إلى مائة دولار أو أكثر ويمكن أن تحصل كوارث أخرى في العالم ويرتفع "مصائب قوم عند قوم فوائد" ويمكن أن يرتفع سعر النفط أكثر للأسف.النفط أصبح حاجة مهمة جدا.. وأنا أعتقد أن البلدان التي فيها النفط بكميات كبيرة ما لم تحل مشكلة هذا المال بما يرضي شعبها.. ستحصل مشاكل خطيرة فيها.إذا كانت الحكومات ما زالت تتصرف في النفط.. فإن هذه الحكومات ستسقط بالثورة الشعبية حتما سواء كان في البلاد العربية أم في البلاد الأجنبية.. لأن النفط أصبح شيئا غاليا جدا.عندما كان البرميل زمان بثمانية دولارات ووصل إلى عشرة دولارات.. ربما لم تهتم به الناس.. أما الآن وبعد أن وصل البرميل إلى مائة دولار فقد أصبح شيئا لا يمكن تركه للحكومات.. ولا يمكن التساهل في التصرف في هذه الثروة الغالية الثمينة جدا.. هذا الذهب الأسود.فكل الحكومات التي تملك النفط وتدعي أنها تتصرف فيه لمصلحة شعبها.. ستسقط بالثورة حتما في السنوات القادمة أو في الأيام القادمة أو الشهور القادمة لأن الناس لم تعد تقبل التفريط في هذا الذهب الأسود بهذه الطريقة.نحن هنا الأمر بيدنا لأننا نحن الذين خلقنا الجهاز الإداري وقلنا له إخلق مؤسسات عامة وخذ النفط وإصرفه علينا.هذا الشيء لازم ينقلب رأسا على عقب بالوضعية هذه.. وهذه ليست قابلة للنقاش.نحن الليبيين هذا بترولنا وهذه مؤسسة النفط تبيعه وتتعاقد مع شركات أجنبية للإستكشاف وللتطوير والتصنيع والتصدير.. وتورد مال النفط وتضعه في المصرف المركزي وبعد ذلك تتولاه المالية وتوزعه على اللجان الشعبية.. مختلف الأمانات والشركات والأجهزة على أمل أنهم سيعملون به خطة ميزانية التحول.. ميزانية التنمية.. خدمات.. إنتاج.. لكن لا يحدث ذلك ويأتي العام الآخر وهكذا.. وهذا مثل السراب الذي يملأ الصحراء وتحسبه ماء.. وعندما تصل إليه لا تجد فيه شيئا.هذه العملية ليس ممكنا أن تستمر خاصة وأن النفط أصبح شيئا ليس سهلاً.الآن أنتم عملتم في الميزانية هذه السنة أو الأموال التي يمكن أن تتصرف فيها اللجان الشعبية وأجهزتها أي الجهاز الإداري الذي كلفتموه بأن يتصرف في هذه الأموال لمصلحتنا في الخدمات والإنتاج.. تصل إلى عشرات المليارات في السنة.. يعني هذه السنة ستصيغون قانون الميزانية الذي تصدره المؤتمرات الشعبية بعد أن عرض عليها.. يؤذن بصرف 37 مليارا.نحن كنا نصرف 7 مليارات في السنة عندما كان النفط سعره قليل.. والآن في السنة الواحدة أنتم أذنتم بصرف 37 ملياراً.نحن لا نطمئن على أن الـ37 ملياراً سيصرفها الجهاز الإداري الذي عملناه ومؤسساته.. لمصلحتنا.هذا مال ضخم جدا.. من 7 مليارات في السنة.. كيف تصبح 37 ملياراً.. هذه الأموال من يتصرف فيها!. المسألة مثلما قلت لكم.. بسيطة.. فمال الليبيين جاء من التراب.. بترول كان في الماضي يأخذه الأجانب والحكومات الرجعية الملكية.. وتم بالثورة إفتكاكه من الأجانب وعملائهم.. ورجع لنا نحن الليبيين فقلنا إعملوا جهازاً الذي هو اللجان يأخذ هذا المال ويتصرف فيه.. الآن حكمنا بأنهم فشلوا في إدارة هذه الأمانة التي أعطيناها لهم إدارة جيدة.. في هذه الحالة.." سلامتهم".. إذهبوا تريحوا وهاتوا لنا الأموال رجعوها لنا.. وهذا هو الذي غير قابل للنقاش.الآن أنتم عاملين لجاناً شعبية وما يتبعها من مؤسسات وأعطيتموها الـ37 ملياراً.. هم يعملونها ميزانية تسييرية وميزانية تحول.. وهذه الميزانية التي تعرفونها أنتم.. لا.. نقول الـ37 ملياراً تفضلوا خذوها.لو أنا في اللجان الشعبية مثلا نقول لك: نحن في اللجان الشعبية.. نحن اللجنة الشعبية العامة.. نحن "معمر القذافي".. نحن الثورة.. نحن أي شيء.. سلامتكم.. لسنا مستعدين نأخذ الفلوس.. من الذي قال نحن سنتصرف في الفلوس نيابة عنكم.. لا نقبلها.. خذوا فلوسكم.. لا تستطيع أن تناقشني.أنت أعطيتني فلوسك وقلت لي والله إصرف عليٌ بهذه الفلوس.. نقول لك لا.. خذها في جيبك وإصرف على نفسك بنفسك وأنت حر تعرف ماذا تشتري وماذا تلبس وماذا تأكل وأين تسكن.. ولست أنا من يخطط لك أين المسكن وأين الأكل ويستورد لك الأكل والشرب فهذا غير معقول.. هنا لا تستطيع أن تناقشني.الآن خلاص الـ 37  ملياراً أوغيرها وإعتباراً من الآن  خذوها أنتم .. توزع على الليبيين.. ولا يعد هناك داع لهذه الإدارة التي تسمونها الإدارة الشعبية والإدارة الثورية  وهناك من يقول حتى الإدارة الحكومية  أو غيرها .. لم يعد هناك لزوم لها أبداً .بعد أن تأخذوا فلوسكم شهريا .. دخل النفط يتوزع عليكم شهريا..على الليبيين .. على عدد الأسر أو على عدد الأفراد الذين لم يأخذوا حصتهم..نحن سنتحاسب بعد ذلك .. أنت يا أخانا أول أمس كنت تبيع "الدلاع" والآن أصبحت مليونيراً.. من أين..هطلت عليك السماء بالذهب والفضة ..أرنا من أين تحصلت على هذا.. آه من النفط .. إذن خلاص جيد "اقعد أنت وفلوسك ".. أنت أخذت حصتك.. لست معنا .. إشطب عليه .. هذا قادر أن يعيش في الخارج ويعيش في الداخل.. ويدٌرس أولاده في الخارج وفي الداخل ..ويقدر يعالج في الخارج على حسابه ..ويقدر يحج عشر مرات في العام .. إذا كنت أنت تحج مرة واحدة ..هو يقدر يحج عشر مرات في العام . إذن أنت أخذت حصتك ..وهؤلاء معروفون وممكن فرزهم.. ولا "يزعلوا"  ولا أحد "يزعل" .. أنت أخذت حصتك من النفط.. مع السلامة .. وإنظر لنفسك لما قامت الثورة كيف كنت وإنظر لنفسك الآن.. يقول والله صحيح .. أنا كنت معدماً لما قامت الثورة والآن أنا غني.. لو أنه حتى يقول والله عايش أو متوسط الحال.. جيد .. لكن يعني غني جداً.تأخذون كل شهر الذي يباع  فيه من البترول.. وتأتي أموال للمصرف المركزي..وتحدد اللجنة الشعبية والتخطيط وأمانة مؤتمر الشعب العام أو المرافق الطريقة التي توزع بها الفلوس عليهم مباشرة .وهذه لا تناقشوا فيها أبداً كي ينتهي كل الحاصل الآن : فلا تعد هناك لجنة نسألها.. ولا مساءلة.. ولا أحد سرق أموالاً من أحد.. ولا أحد أخذ عمولة.. ولا أحد بعثوه ليدرس في الخارج بالواسطة.. ولا أحد عالجوه في الخارج بالواسطة.. ولا أحد تحصل على منزل وآخر لم يتحصل على منزل.. ولا أحد أعطوه مزرعة وأخر لم يعطوه .. لا لا .. هذه كلها من مال البترول ترجع لكم بالتساوي أنتم الذين ما زلتم لم تأخذوا حصتكم. (نص حديث الاخ القائد في العدد القادم)  أنا قدرتهم بحدود ثلاثة ملايين أو بحدود نصف مليون عائلة  وهؤلاء يأخدون كل شهر أموالهم  وآخرون أموالهم عندهم  ونستغني عن  المحاسبة وعن اللجان لأن لن يعد هناك دولة تعمل زراعة ولا تعمل صناعة .   أمعقول تحاسبون عن لماذا لم يعمل الحوت في كذا! ولماذا لم يعمل البيطرة ولم يداوي الإبل من الجرب .        هل هناك حكومة أو دولة  تداوي الجرب  لكننا نحن كلفناها بهذه الأشياء  والله أشياء تضحك وتحاسبون كيف انتشر حفار الساق  ولم يعمل له حلا .  خذوا أموالكم وبعد أن تأخذوها إعملوا صناعة بأنفسكم .. إعملوا زراعة .. إعملوا تعليما .. إعملوا صحة .. إعملوا أي شيء حسب أموالكم التي قد تنخفض إذا إنخفض البترول وقد تزيد إذا زاد  لكن في السابق حتى لو إنخفض البترول تظلوا تطالبون بنفس الشيء  لأن هناك جهة مسؤولة عن الصرف عليكم .  هذه هي الجماهيرية .. الجماهيرية لا يوجد بها هذا الأخطبوط  كله ..هذا الجهاز الإداري كله .. هذه الشركات العامة وهذه اللجان الشعبية وهذه المراكز وهذه المؤسسات وهذه المجالس.  كل هذا الأخطبوط الذي يأكل الأموال سينتهي  وأموالكم ترجع لكم بدون وسيط .   وبعد أن تصبح الأموال عندكم وتعملوا بها مزارع ومتاجر ومصانع وورشا وسيارات وأي ملكية ثابتة أو متحركة  أنتم تدفعون منها ضريبة في كل سنة للجان الباقية تديرون بها أموركم.. أنتم الذين تعطونهم وليس هم الذين يعطونكم  .                           الآن اللجان الشعبية هي التي عندها الأموال وأنتم تقولون إعطونا .. إعطونا إسكانا .. إعطونا مزارع .. أعطونا تعليما .. أعطونا صحة .  لا..لا  خذوا الأموال وإعملوا صحتكم بأنفسكم .. عندكم الآن ثمانون مستشفى وأربعون ألف عنصر طبي يستلمون هذه الثمانين مستشفى .. أنتم وهم تستلمونها وتلغى لجنة الصحة بالمرة  لا تعد لا هي ولا أجهزتها ولا شركة الأدوية ولا غيرها.. كل هذه تلغى وتنتهي  دبروا حالكم عندكم أربعة آلاف مدرسة للتعليم المتوسط والتعليم الأساسي وأربعمائة ألف مدرس  تفضلوا يأخذون الأربعمائة ألف -طبعا منهم مائة ألف هؤلاء احتياطي يأخذون مرتباتهم وجالسون في بيوتهم  والذين يشتغلون ثلاثمائة ألف - يتولون أمر مليون طالب في الإبتدائي والمتوسط ويستلمون أربعة آلاف مؤسسة تعليمية ومدرسة  ودبروا حالكم أنتم  وهم  وتلغى هذه الأمانة التي كان موكل إليها أن  تعمل هذا الشيء وكل عام تقولون هذه فشلت خلاص دبر حالك .  عندما تأخذ فلوسك وعندك خمسة أولاد يتغير الأمر : تعالوا يا أولاد هذه فلوسنا  لا يوجد أحد يبني لنا مدارس  والذي كان يبني لنا المدارس أو يعلمنا في الخارج أو الداخل نحن أعطيناهم الفلوس لكن الفلوس رجعوها لنا  والفلوس في جيوبنا  تعالوا كيف نتصرف في فلوسنا  أنت ماذا تريد يا ولد  واحد من الأولاد يقول أنا أريد طباخا .. غاو وهوايتي واستعداداتي طباخ .. أحسن واحد في العالم الآن طباخ وأكبر دخل عند الطباخين  إذهب يا إبني شهرا أو شهرين تدرب في المكان الفلاني تكون طباخا  ويعفيك من أن يكون في الإبتدائي والإعدادي والثانوي والجامعة  والدراسة في الخارج والداخل وفي النهاية يريد أن يكون طباخا  من الأول دبر حالك إذهب طباخا .. تأتي لإبنك الآخر  ماذا عندك  قال أريد أن أكون فنانا تقول أرحتني من الجامعة والثانوية وغيرها  تريد أن تكون فنانا  إذهب تدرب في المكان الفلاني أو المعهد الخاص أو مع فلان الفنان الفلاني يعلمك كيف تغني أو تعمل موسيقى ويصبح موسيقارا   الآخر قال أريد أن أكون طبيبا .. استعداداتي أن أكون طبيبا  عال  علمه بفلوسك في الطب أو علمه  في الخارج  لا يوجد أحد مسؤول عن الدراسة في الخارج أو الداخل  فلوسك في جيبك وليست في جيب الذي كان يتصرف فيها بالنيابة عنك  علم ولدك طبيبا في الداخل أوفي مصر أو تونس أو بريطانيا أو كندا  ويقول الآخر  أنا ليست عندي رغبة في الدراسة ولا استعداد لها وأريد أن استريح من الدراسةوالنهوض من الفجر والإمتحانات  أنا أريد أن أرعى الغنم أو عندي هواية بتربية البقر أو النعام  حسنا أرحتنا من ذلك   وهكذا حتى الابن الخامس سيكون مثلهم .  خلاص تصبح أنت صرفت أمورك ولست محتاجا لوزارة زراعة أو صناعة أو صحة .. فلوسك من النفط تأتيك كل  شهر وتدبر أنت وعيالك بها  تنتهي الحاجة للجان الحالية .  وماذا يحدث   تْشكل لجان حقيقية بعد ذلك .. لجان شعبية حقيقية ستتشكل لا يشكلها أحد  ولا يعد هناك أحد يشرف عليها  ولا هذا بالواسطة  وهذا يريد أن يصعده .. ولا أنه "عزمهم " أو عمل "كولسة" وراء الكواليس .   هذه تنتهي  لأنها ليست اللجان الحالية التي فيها حضور أو حكومات بل لجان أخرى تديرونها بأنفسكم من كيفكم .. تكونون محتاجين إليها .. يأتي مائة ليبي مع بعضهم ويقولون نريد أن نشكل لجنة شعبية منٌا تستورد لنا بضائعنا لا نريد أن نأخذ من هذه الدكاكين الغالية  إذن فلان .. فلان لجنة للإستيراد  تستورد .  تتشكل فيما بينكم لجان للإسكان .. لجان للصحة للتعليم وغيرها  أهلية تلقائية في كل موقع  ومسؤول عليها الذي شكلها .. ليست لها علاقة بالدولة أبداً  وبالتالي لن تعد هناك دولة .. الدولة التقليدية تنتهي ..هذه جماهيرية . الغش في الامتحانات وأن لا توجد رقابة وأن الأسئلة تتسرب  هذه كلها تنتهي .   تريد أن تدرس إدرس  لا تريد أن تدرس لا تدرس ..  تغش لمن  لن يكون هناك غش .. في السابق كنت تغش من أجل الدولة لكي تأتي بشهادة مزورة وتشتغل بها في الدولة  وهذه انتهت .. إذن تغش من  أنت تغش نفسك . لن  يعد هناك غش .  ولماذا في السابق يسرب لك الأسئلة   لأن النجاح رسمي والوظيفة رسمي والمعاش رسمي  هذا الرسمي انتهى  .. هذه جماهيرية .   إذا كنت تريد أن تدرس بنفسك إدرس  وإذا فهمت الدراسة فأنت فهمتها لنفسك أما إذا لم تفهم  لم تفهم .  عندما كنا فيما سبق نتعلم القرآن عند الفقيه هل كان هناك غش أو تسريب أسئلة  لقد كنت إذا نجحت ودرست السورة وحفظتها  أنت حفظتها لنفسك وإذا لم تحفظها فهو أيضا لنفسك لأن كل شيء لك ذاتي  وهكذا سيصبح .  وهذه لا رجوع عنها .  وإذا رجعتم عنها ستفقدون كل حقوقكم وحتى المساءلة لن تعود هناك مساءلة  لأن  طبيعة الأجهزة الإدارية هي أن تسرق وتتحايل  وفيها الواسطة وكل شيء .. هكذا هي طبيعتها .   تلغى هذه المصارف  التي يسرقونها  والشركات التي هي شركات عامة بينما هي ملك للمدير العام ويصرف منها على عائلته  وتقولون أنتم أين أموال النفط .. شركة عامة نحن نريدهاأن تشتغل لنا في كذا في كذا  وجدنا ربحها يوزعه مديرها الذي هو عام تابع الدولة .. يأكله هو وعائلته وأصحابه  وتسمونها شركة عامة .  نريد أن توجد صناعة ليبية وأن يوجد شيء ليبي  لا يوجد .. لماذا  لأن الجهاز العام الإداري يفشل ولا يستطيع أن يتولى هذه الأمور.  الآن الذي يؤلمني هو أن أرى شخصا يقول شكراً لفلان الذي أعطاني بيتاً  هل هذا الفلان أعطاك بيتاً من رزق أبيه  لقد أعطاك بيتاً من بترولك يا مغفل  وشخص بارك الله في علان أعطاني سيارة  هل السيارة أتى بها من رزق أبيه إذا لم يكن غاطساً في بترولك وآخذاً حصتك لا يعطيك سيارة .. إن هذه السيارة  حصتك السيارة .  هذا ينتهي ونكون متساوين وكل واحد يأخذ دخله من النفط  وينتهي التقاعد  وينتهي التضامن  وينتهي المعاش الأساسي .. تأخذون البترول وتقسمونه بالتساوي وخلاص .  لا تعد تتقاعد من أحد  ولا تعد يضمنك أحد  لأن هذه فلوسك .   لماذا معاش أساسي  من يعطيك معاشا أساسيا   خذ حصتك من البترول وخلاص .   هذا الأخطبوط الثقيل الذي أثقل كاهلنا وأثقل الميزانية وأكل الفلوس ينتهي .. أشطب عليه  لا تبقى إلا لجنة للدفاع ولجنة للأمن .  وأنا ما زلت أقول لجنة لأن نقول لجنة شعبية قد تكون ليست لجنة شعبية فاللجنة الشعبية هي اللجان الشعبية التي تتشكل والدولة ليست لها علاقة بها  ستتشكل لجان شعبية في كل وادٍ .. في كل قرية .. في كل مكان يشكلهاالناس فيما بينهم .. ينظمون أنفسهم .   بعد أن تأخذو فلوسكم  ترون ماذا تريدون .. ترتبون حالكم .  هناك من يقول لما تعطيهم الفلوس أول حاجة يذهبون إلى الخارج ويشترون بها "خط ولوح" ويشترون بها "كارطة" ويشترون بها "سكير ونكير" .. هذه فلوس وضاعت.. ربما  لكن نتائج هذا ستعود على من  عليك أنت  وهذا  شأنك .. هذه فلوسك .  كنت عندما تعمل هذه الأشياء  معتمدا على أن هناك دولة ستعمل لك معاشا وضمانا ومنزلا ومزرعة  وهذه خلاص ستنتهي لأن الدولة كانت تعمل هذا لما كانت الفلوس عندها  أما الآن الفلوس رجٌعتها لك وأخلت ذمتها .. أنت  بعد ذلك حر ..أنت عندك عائلة وجاءتك حصتك من النفط  قد تعملها كلها "سكير" وعائلتك تبقى مبهدلة .. هذه مسؤوليتك .. ممكن تعيش في كوخ وتعمل مزرعة وبعد كم سنة تستطيع أن تبني منزلا .. تصبح تفكر في نفسك الآن عندما تنفقون مليارات للكهرباء  أين المصانع التي هي تشتغل .  الكهرباء هذه تكفينا  خلاص .. هذه المليارات تأخذونها أنتم تعملون بها هذه الأشياء : واحد يشتري محرك ديزل ويقول المنطقة هذه أنا سأنورها وادفعوا لي كذا كذا ويتفق هو وإياهم .. واحد يقول أنا لا أريد الكهرباء أبداً  أريد أن أعمل شيئا آخر .  الآن مفروضة عليك الكهرباء .. مفروض عليك الدفع ومفروض عليك تدفع المليارات من ثمن النفط  ويقول لك هذا للكهرباء .    الكهرباء هذه محرك  إذا كانت هناك صناعة في ليبيا تحتاج إلى هذه الكمية الكبيرة من القوة الكهربائية  نعم ممكن  لكن إذا كان هذا لا يوجد  فلماذا نعمل الكهرباء !.  هذا البذخ كله يعاد فيه النظر . يصبح كل واحد فلوسه عنده ويفكر كيف يعيٌش عياله.  في البداية قد تأخذون فلوسكم مثل الذين أعطاهم الاتحاد الأوروبي لا أعرف كم أربعمائة مليون أو كم .. الأطفال الذين أصيبوا بالإيدز في بنغازي كل عائلة حصٌلت مليوناً أو لا أعرف كم  وعملوها سيارات .. ربما أنتم أيضا تعملون مثلهم سيارات فخمة - يحكي لي الناس قالوا إن بنغازي كل واحد يقول يا ليت ولدي أصابه الإيدز لكي يعطيني الاتحاد الأوروبي  مليوناً عن ولدي - .. في البداية قد تعملون أنتم أيضا سيارات مثل هذه من هذا النوع الذي لا أريد أن أذكره حتى لا أعمل  دعاية لهذا النوع من السيارات  وبعد فترة تقولون نحن مخطئين فإذا ضيعنا فلوسنا هذه لا يوجد غيرها لأن ليس مثل السابق أضيع راتبي فيأتيني في الشهر الآخر وهناك من يضمن لي الراتب باستمرار . هذه فلوسك وهي تزيد وتنقص حسب النفط .  إذا كان عندنا نصف مليون عائلة تأخذ خمسة الآف دينار - مثلا -  كل شهر  يعني مليارين ونصف في الشهر ..أي خمسة وعشرون ملياراً في السنة .  في كل شهر تأخذ خمسة آلاف دينار الذي هو ثمن النفط  تصرف كما تشاء في أمورك .. تدرٌس إبنك في الخارج  أنت حر .. تدرٌسه في الداخل  حر .. لا تريد أن تدرٌسه  نهائياً حر .. تعالج في الخارج ليست هناك وساطة  إذهب عالج بالخارج على حسابك .. بنقودك هذه نقود النفط .. تريد أن تعالج في الداخل  حر .  ربما هناك من يقول أن يصبح هناك تضخم .. تصبح هناك نقود كثيرة في جيوبنا  كيف نعمل بها  ممكن ترتفع الأسعار  نعم هذا متوقع .. دبروا حالكم الأسعار يرفعها واحد منكم .. صاحب الدكان يرفعها ..هذه السلعة بكم اشتريتها  قال اشتريتها بعشرة . بكم تريد أن تبيعها  قال أبيعها بعشرين.  لماذا تبيعها بعشرين  قال لأن أعطوك النقود . أنا لا أريد أن أشتريها منك  اذهب في حالك .. تعالى يا فلان وفلان إرسلوا من يستورد لنا هذه السلعة بعشرة  ونشتريها بعشرة  لا يستطيع أحد أن يحتكر بضاعة أو سعرها .. الآن تستطيع أن تعرف أسعار كل السلع في العالم  وعندما يبيع أحد بسعرغير السعر المعقول  إشترِ أنت بالإنترنت البضاعة التي تريدها .   تخرج النقود إلى الخارج أولا تخرج .. تعملون بها "خط ولوح" وتشترون بها "كارطة" أولا تشترون  هذه نقودكم وأنتم أحرار  وليس هناك أحد يدعي أنه هو قيٌم على الليبيين  وأن الليبيين أطفال  وأنه هو ولي أمرهم  وأنه هو الذي يصرف عليهم ويأخذ نقودهم ويأخذ بترولهم ويضعها في جيبه ويصرف عليهم .. خذ كذا خذ كذا كل عام  هذه سوف تنتهي .   وأنتم بأنفسكم برهنتم على هذا .. كل الذي تعملون فيه وكل هذا التقييم الذي عندكم أو الرسالة التي لا اعرف ماذا تسمونها .. أنظروا ماذا مكتوب فيها .. أنتم أقررتم على هذا .  الرقابة الشعبية عملت تقريرا كنت أراجع فيه  وأول شيء كتبتموه أنتم هو" إحالة اللجنة الشعبية العامة للتحقيق وإعفائها من مهامها لتقصيرها في تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية الأساسية وإلخ  وإصدار جملة من القرارات  "..هذا يعني أن لم تعد فيها ثقة  وقلتم "عدم مطابقة تقرير نشاط اللجنة الشعبية العامة المعروض على المؤتمرات الشعبية الأساسية للواقع -ولا أعرف ماذا - في مجالات التعليم والصحة والبناء والصرف الصحي والمخططات  والميزانية والكهرباء والمياه والدعم السلعي والأمن الشعبي المحلي ".معناها فاشلة.  وليس هذه اللجنة فقط  بل حتى لجنة عام جنون البقر التي عملناها في السنة الأولى قلتم عنها نفس الكلام وفي السنة التي بعدها والتي بعدها .   أربعون سنة وأنتم تقولون هذه اللجنة  فاشلة  وهي ليست لجنة واحدة ولا شخص واحد .. تقولون في التقرير " إصدارها قرارات تخل بمبدأ العدالة والمساواة وزيادة المرتبات لفئة دون أخرى ".. ما لنا ومالها  خلاص لم تعد هناك مرتبات .. خذ راتبك  وخذ حصتك من النفط .   قد يقول أحد مثلا رجال الأمن وإذا كان هناك دفاع  سيأخذ مقابل هذه المهمة .. أليس هو أيضا واحد منا وعائلته ستأخذ 5000 في الشهر  أو إذا كان 3 ملايين فرد -أنا قلت إما 3 ملايين فرد أو نصف مليون عائلة - .. كل فرد يأخذ 1000 دينار في الشهر أي من مليارين ونصف إلى 3 مليارات شهر  إذا كان قال هذا الذي أعطيتموه حصته من النفط  خلاص يترك وظيفته كشرطي مرور يعاني الصقيع أو الشمس  مقابل راتب ويقول " الآن مادام حصلت 5000 في الشهر نرمي الصفارة في الشارع ونروح ونرمي الملابس ونمشي نخدم على روحي "..هكذا بالضبط  هذا كيف ستعملون له .   فكروا فيها .. ممكن تقولون له تعال نحن ما زلنا نريد شرطة مرورأو سنعملها بالتناوب أو بالأمن الشعبي  إما أن يكون رسميا تبقى براتبك وزيادة تأخذ حصتك من النفط وقد توافق .. تقول " نعم إذا أنا سآخد حصتي من النفط ومقابل أن أبقى في المرور تعطونني مرتبا مقابلها في هذه الحالة أنتم - أنتم وليس الجماعة الذين يقولون نحن -  تقولون نحن محتاجون للمرافق  مثلا المجاري والصرف الصحي والطرق وممكن حتى المطارات وسواء تعطينا أموالا أو لا تعطينا  هذه لا نقدر عليها .. هذه  لابد أن يتولاها أحد .. نعم قلنا إن المرافق موجودة  هناك لجنة للمرافق .. تفضلوا قرروا كم ستعطونها   الآن الأموال عندكم تقولون لا  أرجوكم أتركو مليار هذه السنة يكون للصرف الصحي  حسنا يبقى مليار قررتموه للجنة  المرافق  تصرفه عليكم في الصرف الصحي وآخر العام  تراجعونها .  بسيطة جدا .. أعطيناك مليار أرنا كيف صرفته ولن تكون" الدوشة" التي هي الآن.  قال هذا الأمن الذي هو أيضا مثلنا يأخذ حصته من النفط  ولكن نريد أن نزيده قليلا .. نريد أن نعطيه مقابل أن يكون أمنا  وشرطي نعطيه مائة دينار في الشهر أو مائتي دينار في الشهر أو ثلاثمائة دينار في الشهر  ..حسنا  نحن إذا كنا نريد مائة ألف شرطي مثلا ونعطي لكل واحد مائة دينار لنفترض عشرة ملايين وأضربهم في  الشهر كم  في السنة كم  في العدد كم  وقولوا نعم هذا يحتاج إلى مليار .. نعم تفضلوا هذا مليار آخر خذوه للأمن أصرفوه على الأمن .  ألم نعطكم مليار وقلنا لكم أصرفوه على المرافق هذه السنة  وأعطيناكم مليار آخر قلنا لكم أصرفوه على الأمن ونحاسبكم عليه  في آخر السنة .   تعال أنت اللجنة الموجودة الآن لجنة الأمن  أعطيناك مليار وقلنا لك أصرفه على الأمن .. نأتي إلى اللواء عبد الفتاح  ونسأله في آخر السنة ونقول له أعطيناك مليارا في هذه السنة ستة وسبعين / ألفين وثمانية   وقلنا لك أصرفه على الأمن  .. أرنا كيف صرفته  هنا يتضح هل هو عمل به معدات على الأمن أو درب به الأمن أو أنه هو أيضا أضاعه مثل جماعته  نحاسبه بعد ذلك هل هو جدير بهذا المكان أو غير جدير به ونحاكمه ونحيله  إلى المحكمة أو نشكره نقول أن الأمور سارت بشكل حسن.  لكن لا تقولوا إن ما دام بهذا الشكل فلنقل الصحة هي أيضا لا نقدرعليها وكذلك والتعليم  والكهرباء  إذن في هذه رجعنا من جديد  وإذا رجعتم من جديد لا تشكوا أبدا ولا تحاسبوا أحد .  من طبيعة الجهاز الإداري لازم أن يفسد الفلوس ويسرقها ويعمل لها مائة مصيبة من أجل صرفها  وانظروا أنتم الآن ستستعرضون الأخطبوط الموجود في إدارة البلاد التي تأكل الفلوس .. هذا مركز لا أعرف ماذا  وهذا مجلس  لا أعرف ماذا  وهذه مؤسسة لا أعرف ماهي  وهذه جمعية لا أعرف ماهي .. وهذه كلها تأكل الفلوس .   هذه كلها تشطب .. تلغى  وبعد مدة قليلة ستقولون فعلا نحن لم نعد محتاجين لهذه اللجان  ولكننا محتاجون للشيء الفلاني هو الذي يجب أن تتولاه جهة غير جهة الأفراد .  وقد يأتي ألف ليبي مع بعضهم ويقولون نحن سنعمل مطارا .. نأخذ مطارا من المطارات على حسابنا ويكون ملكا لكم حسنا .. والطائرات التي تنزل تدفع لكم أنتم مثل أي شركة أجنبية فالآن الشركات هي التي تملك المطارات وليس خاسرة .  وقد كنت مرة في دولة جاء وزير دفاعها ليدخل من ضمن الذين سيودعوننا  فمنعوه من الدخول .. كيف وزير الدفاع  الدولة تمنعونه أليس هذا مطاركم .. قال هذا مطار الشركة وهي قالت لأسباب أمنية ما دام يوجد رئيس دولة  أو لا أعرف ماذا دخل المطار  نحن متكفلون بالأمن داخل المطار ولا نسمح لأحد آخر وزير دفاع أو حتى رئيس دولة بالدخول  .. يعني شركة تملك المطار وليست خاسرة تأخذ إتاوات والطائرة التي تنزل بالمطار تدفع .  أنتم أيضا قد يملك مائة ليبي خمسمائة ليبي ألف ليبي منكم  أي مطار مطار بنغازي مثلا أو مطار طرابلس أو مطار سبهاأو مطار مصراتة أو مطار سرت أومطار غات  وربما ميناء من الموانئ  يملكه ليبيون بأنفسهم يعملون فيه  شركة أو يدبرون حالهم أو يشتركون مع أجانب .  إدارة تعتمدون عليها وعندها الفلوس لكي تخدم عليكم  هذه منتهية وليس فيها نقاش . فلوسكم خذوها ودبروا حالكم  وأنا عارف أنكم قادرون أن تدبروا حالكم  والدليل على ذلك أن الشطارة والسرقة والتحايل الذي يجري الآن يدل على أن الناس أذكياء وقادرون أن يعيشوا و" يديروا الخبر اللي ما يندار" . إذا كنتم ستشكلون لجانا وستشكلون شركات  هذه خاصة بكم لايشرف عليها أحد ولا لها علاقة باللجان الثورية ولا القيادة الشعبية ولا لها علاقة بالإشراف عليها ولا تصعيد ولاحاجة  أنتم فيما بينكم ..شانكم .. أنتم أحرار الرقابة تقول في بداية تقريرها " تضخم في الجهاز الإداري " هذه أول مشكلة  ما لنا وماله الجهاز الإداري  لقد إنتهينا منه .. لم يعد هناك جهاز إداري ولا أن يتضخم أو لا يتضخم .  ويقول التقرير بعد ذلك " لازالت الميزانية العامة للدولة تعتمد إعتمادا كبيرا على الإيرادات النفطية " من سيدير البديل  ..هل الدولة ستدير البديل  لا تدير البديل  أنتم إعملوا البديل .  المشاريع التي عملتها الدولة لأنها قطاع عام  مازال نصرف عليها .  ويقول التقرير " ليس هناك نظام للرقابة الداخلية على الشؤون الإدارية في اللجان الشعبية" .. إذن انتهى ما دمتم أنتم تشكون أن لايوجد نظام للرقابة على اللجان الشعبية من داخلها أو من خارجها  إذن هذه فاشلة ..حكمنا عليها بالفشل .  ويقول أيضا " التوسع في صرف العهد دون إتخاذ الإجراءات اللازمة " .. إذن خلاص كل مكان صرف عهد .. واحد يمشي يبيت في فندق على حساب الدولة .. يمشي لمهمة على حساب الدولة ممكن تصرف له ألفا .. ممكن تصرف له مائة .. وتقدر تتفق أنت وإياه تعطيه مائة ألف على مليون  هذه كلها على حسابكم أنتم .  ويقول التقرير " تأخير بعض الجهات الممولة للميزانية العامة في إحالة المبالغ المطلوب منها توريدها حسب قانون الميزانية ".  هذه مشاكل الجهاز الإداري المكتوبة في تقرير الرقابة الذي يقول أيضا : " عدم إلزام الجهات العامة بإقفال حساباتها "  إذا لم تقفل حسابك  أنت مشكوك فيك  ليس لنا حاجة بحسابك .  " عدم إحالة أغلبية الدفعات بعد الصرف إلى اللجنة الشعبية العامة لجهاز التفيش والرقابة " .. يعني يصرفون ولا يحولون  " غياب البرنامج العملي التنفيذي للتحول للإنتاج  غياب البرنامج التدريبي "  لا برنامج للتدريب  لا برنامج للتحول للإنتاج .. " عدم العناية والمتابعة للوحدات الإنتاجية التي تمتلكها الدولة  انعدام آلية الرقابة والإشراف عليها " .   إذا كان مشروع للدولة ليس عليه رقابة وأنتم حكمتم هكذا  خلاص يفشل ويسلمونه .. لا لزوم منه  كلها عدم .  هذه نماذج .  هذا طعن في الشركات من الرقابة " شركة البحر المتوسط للإنشاءات الهندسية  الشركة العامة للبناء والتشييد  الشركة العامة للأسلاك والمنتجات الكهربائية  شركة الإستثمارات " كلها فيها طعن من الرقابة بأنها كلها فاشلة إذا كانت شركات القطاع العام فاشلة  لماذا نستمر بها .    " عدم انتظام العام الدراسي  الكتاب المدرسي  المستلزمات التعليمية المعامل المدرسية   المناهج وتطويرها  المدارس القرآنية والمنارات " هذه تديرها الدولة  .  هذه برهنت أنها ليس لها علاقة بها ولا تقدر أن تديرها .   المنارات تديرونها بأنفسكم .. يديرها الفقهاء  والذي يريد أن يقرأ القرآن يقرؤه .  خلاص إذا كانت الدولة فاشلة في هذه  أعفوها من هذه المهام  خذوا المدارس القرآنية والمنارات .  " تأخر القطاع في إعداد الملاك الوظيفي  تأخر إنشاء وحدات تعليمية جديدة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية " .. هؤلاء فشلوا لا يستطيعون عمل شيء  خذوا فلوسكم وعلموا أولادكم في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والواطية .      التأخر في تسليم معامل الحاسوب "  إشتر حاسوبا في بيتك وأعطه لولدك .. هذه فلوسك عندك في جيبك .   النشاط المدرسي " أمعقول أن الدولة مسؤولة عن الأخطاء المطبعية ونوع الورق والتجليد ورداءة الكتابة  ما هذا  الدولة ما دخلها في رداءة الخط والقواعد وتجليد الكتب وأن الورق غير مصقول  خذ الأموال واشتر الكتاب بنفسك . أشياء تْضحك !!.  " عدم وضع الضوابط اللازمة والمحافظة على الكتاب المدرسي وتسليمه في نهاية العام الدراسي من الطلبة السابقين حتى يسلموه  للآخرين ".. معقولة أن هذه مهمة دولة!.   وعندما لا يستطيع أن يعملها يكون فشل وفشل فعلا لأن هذه لا يستطيع أن يعملها .. هذه إعملها بنفسك .   "عدم ملاءمة الفصول الدراسية في بعض المدارس فهي  فصول  متنقلة ومتهالكة ولا تصلح  للعملية التعليمية " .. خلاص هذا بترولكم أعطيتموه لواحد قلتم له إعمل لنا مدارس لم يعمل مدارس حكمتم عليه أنه فاشل  خذوا أموالكم واعملوا بأنفسكم .   "عدم وجود ساحات لممارسة الرياضة  "  معقولة الآن الدولة تبقى مسؤولة عن عمل ساحات الرياضة في بلاد مساحتها اثنين مليون كيلومتر مربع  كلها ساحات لعب !.  " ظاهرة الغش وتسرب الأسئلة  ضعف لجان مراقبة سير الإمتحانات "  لقد قلت لكم لم تعد هناك امتحانات   تريد أن تمتحن لنفسك  تريد أن تدرس لنفسك  لاتنجح هذا أيضا لنفسك .   " نقص الإخصائيين النفسيين والإجتماعيين بالمؤسسات التعليمية "  إبحث بنفسك عن الإخصائي الإجتماعي .  " عدم الإهتمام  بنظافة أغلب المدارس ".. والله حسنا أمين اللجنة الشعبية العامة واللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي والتعليم المتوسط تريد أن تكنس المراحيض وتكنس المدارس  لماذا لم تكنسوها     " تأخر فتح الإعتمادات للشركات والتشاركيات  ضعف أجهزة الإشراف   توقف أعمال الصيانة ".. خلاص ما دام هذا كله طعن في هذه الجهات  لماذا هي موجودة   فلتنحل .    " رغم رصد مبالغ كبيرة لميزانية التحول في السنوات السابقة إلا أنها لم تساهم في إيجاد بدائل عن الإيرادات النفطية  لتمويل الميزانية" .. خلاص أحضرتم أموال النفط وقلتم اعملوا بها بديلا ولم يحصل البديل .   " عدم تقديم الإدارات التابعة للقطاع  تقارير دورية عن نشاطها  نقص في المو ظفين وعناصر من ذوي الخبرة  في أغلب الأحيان  التوسع في  صرف العهد المالية  وجود مشروعات جارٍ تنفيذها  ليس لها ملفات مالية  عدم  وجود المستندات الأصلية   كثرة المشاريع المتوقفة نتيجة عدم صرف المستحقات المالية   تأخر القطاع  في إيجاد بعض المواقع لبعض المشروعات المتعاقد على تنفيذها ".. خلاص معناها فشل في الإدارة  _ أنا أستعرض  ملاحظات عن قطاعات مختلفة وليس عن لجنة معينة  فهذه كلها تخص عدة لجان_.  " يلاحظ على المركز الوطني للتأهيل والتطوير المهني تعثره في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها  وعدم إيجاد حلول للصعوبات التي تواجهه " .   يلغى هذا كله .   " تردي الأوضاع في صندوق التشغيل  ضعف عملية تحصيل الأقساط المستحقة على القروض " .  لم تعد هناك قروض .. خذ فلوسك واعمل بها بيتاً  وفٌرها وأعمل بها بيتاً .   ألم تقولوا أن القروض فيها واسطة  وأن هذا يعطونه وهذا لا يعطونه وأن الذي يأخذ قرضا لا يرده والإدارة تشتكي لأن المصرف يقول أنكم تأخذون قرضاً ولا ترجعونه .   خلاص إعطاء القروض يلغى  ويقفل المصرف الخاص بالقروض  لأنه كان يأخذ أموالكم ويعطيها لكم قروضاً  فتتحايلون عليها لأنكم تعرفون أنها فلوسكم لا تريدون إرجاعها .   الآن خذوا أموالكم بدون مصرف  ودبروا حالكم  وأنتم بعد ذلك إخلقوا مصرفاً وضعوا فيه فلوسكم .  " ضعف الاهتمام بالفرق المسرحية وفرق الفنون الشعبية "  هل من المعقول أن تقوم الدولة بهذا العمل ..وأن الذي سيعمل فرقة فنية أو الذي يعمل مسرحاً أو الذي يغني  هل حتى هذه مسؤولية الدولة  .  خلاص فشل الجهاز الإداري .. نسأل اللجنة الشعبية العامة لأنها فشلت في المغنيين والمسرحيين والفنانين  هذه مهزلة .. اذهب لأي دولة في العالم إذا وجدت هذا !!.  تعالى إلى أكبر بلد في العالم والتي يعتبرونها أغنى بلد  ويضربون بها المثل .. أمريكا  هناك الحكومة الأمريكية ليس لها علاقة بهذه الأشياء كلها التي نتكلم عنها  فهي ليست مسؤولة عن ملعب رياضي ولا عن فرقة فنية ولا حتى عن تشكيل شركة .. كلها ليست مسؤولة عنها  لماذا  لأن ليس لديها نقودا  .    إذن صواريخ الـ " كروز" التي تضربنا بها وتهددنا بها .. وحاملات الطائرات التي ترعبنا بها .. والدمار الذي تنشره في العالم  كيف تقولون أن الحكومة الأمريكية التي تحت تصرفها هذه الإمكانيات بالترليونات ليس لديها نقودا  .  نعم .. نقول لكم من أين جاءت هذه الأموال : الأموال عند الشعب .. عند الشركات الأمريكية .. عند الطبقة الرأسمالية  والطبقة الرأسمالية تدفع ضرائب للحكومة  وهذه الضرائب تشتري بها الحكومة الطائرات من شركة "  لوكهيد "  وتذهب للمصنع الخاص وتقول له أعمل ليٌ حاملة طائرات  وتذهب لشركة خاصة تصنع الدبابات وتقول لها أصنعي ليٌ ألف دبابة لأدمر بها بغداد.   الشعب هو الذي يعطي للحكومة هذه الأموال  لأن الشعب هو الذي يملك الثروة .   أمريكا عندها بترول  ويمكن أن تنفق عشرين مليون برميل  يعني في هذه الحدود في اليوم خمسون في المائة تستورده من الخارج  وخمسون في المائة من إنتاجها المحلي .. الخمسون في المائة التي هي يمكن عشرة ملايين  برميل في اليوم ليست ملكاً للحكومة الأمريكية  بل هي ملك للأمريكيين ملك للشركات التي عندها القدرة وأخرجت النفط وطورته وباعته  وتبيعه للحكومة وغيرها .   الحكومة تشتري البترول من هذه الشركة  والحكومة الأمريكية تدفع لها المال كي تعطيها بترولاً تشغل به حاملات الطائرات وتشغل به الدبابات والصواريخ والأقمار الصناعية من هذه الضرائب .   ومن أين جاءت النقود للحكومة لكي تشتري البترول من الشركة الأمريكية الخاصة .  جاءتها من الضرائب التي يدفعها الأمريكان .. كل واحد عنده حرفة يدفع ضريبة للحكومة .  أنتم الآن بهذا الشكل يصبح البترول ملكا لكم بالفرد.. بالعائلة  خذوه كله بنقوده.  طبعا هناك الذي يخاف ويقول  معقولة يا رجل النقود تعطيها للناس  .  نعطيها لمن  هذا بترولهم  وهذا رزقهم .. هذا يأتي من التراب الليبي .   أنتم سمعتمم هذه أنا اقترحتها كم مرة هنا في سرت من كم سنة  قلت لكم هذا الكلام ورفضتموه .  هذه المرة  لن يبقى هذا الوضع .. الآن النقود سترجع لكم .. هذه نقود البترول تبقى عندكم .    ومن أموال البترول التي في جيوبكم تستطيعون بعد ذلك أن تتبرعوا للإدارة الخاصة بالمرافق والأمن والدفاع  وتقولون لهم خذوا هذا وأعملوا به كذا .. خذوا هذا اشتروا به طائرة .. خذوا هذا اشتروا به دبابة .. خذوا هذا اعملوا به كذا أي أنكم أنتم الذين تعطونهم .  أما الآن الدولة عندها البترول كله وتخصم أي مليارات لمصلحتها التي هي في النهاية تعتبرها لمصلحتكم وتعطيكم أنتم الباقي على شكل راتب .   لماذا نأخذه رواتب  ونأخذه سرقة  ونأخذ قرضاً ولا نرده .. لماذا.. لماذا  .  خذوه مباشرة هكذا .  كل الحيل والألاعيب والمحاكمات والفساد الذي تحكون عنه الآن  أسبابها هي كيف نحصٌل الفلوس العائدة من البترول .هاهي الكيفية :  نقود البترول  خذوها مباشرة .. لماذا هذا التحايل  أليس هناك أشخاص سرقوا المصارف .. لماذا  قالوا بترولنا  أليس هناك أشخاص وجدتم أنهم يأخذون عدة رواتب .. "70" ألف شخص يأخذون عدة رواتب   لماذا  قال رزقنا البترول يارجال!!.   ألم تقولوا درٌسوا أولادنا بالخارج .. لماذا  بترولنا .  عالجونا بالخارج  بترولنا .  اعملولنا منازل  بترولنا .   نحجٌ على حساب الدولة  بترولنا .. نتزوج على حساب الدولة  بترولنا.  حاضر مزبوط .. كلامكم صحيح  لكن لن يعد هناك وسيط بينكم وبين بترولكم يا سيدي .. هذه نقودكم خذوها  نقود بترولكم خذوها في جيوبكم  وحجٌوا إذا كنتم تريدون أن تحجٌوا  وإدرسوا إذا كنتم تريدون أن تدرسوا  في الخارج أو في الداخل  وابنِ منزلا وابنِ كوخاً .. أنت حر .   " إرتفاع عدد العمالة الإدارية بشركة استقبال وإعادة البث المرئي مقارنة بالعمالة الفنية " .. العمالة العادية هي الموجودة أكثر من العمالة الفنية  .   هذه كلها تلغى لا لزوم لها  كل واحد يدبر حاله .   " تم الصرف على بعض بنود الأعمال ولم يتم تنفيذها ".. يعني نقود دفعت على مشروع والمشروع لم ينفذ  ما معناها  معناها أن النقود سرقت .  حسنا  هذا كله لصالح هذا القرار التاريخي .    " عدم  توفير المركوب بسعر مناسب "  طيب يا سيدي كيف السعر المناسب  ماذا لو أن السيارة التي ستشترونها من اليابان ثمنها عشرون ألفا  من يبيعها لك بخمسة عشر ألفا  والخمسة الآف من سيدفعها  هل يدفعها البغدادي    كيف يدفعها  هل معمر يدفعها  كيف ندفعها هل على إعتماد .  فلوس البترول موجودة في جيوبكم إذن ادفعوا .    النقود التي في جيبي  خذها في جيبك واشتري أنت سيارتك بعشرين ألفا على حسابك أو بخمسة عشر كيفما تتفق أنت والياباني  ما علاقتي بهذه المسؤولية التي تجعلني وسيطا أشتري لك السيارات أو أصطاد لك السمك .    المكتبات الجامعية "عدم" كلها "عدم" :  " عدم الإهتمام  بتطوير المكتبات الجامعية " .. اشتروا الكتب بأنفسكم  كل واحد يشتري مكتبة لأولاده يضعها في بيته  أو أعملوا جامعات خاصة .. عندكم 12 جامعة .  لقد قلت إن عندنا "80 مستشفى و"40 ألف عنصر طبي يستلمون الـ80 مستشفى يدبرون حالهم .  الصحة تلغى وتسلم للشعب  تسلم لكم هذه الملكية العقارية  خذوها.. معناها كل "500"  عنصر طبي أطباء وممرضين وما إليه  سيأخذون مستشفى .   قلنا" 4000" مدرسة بـها " 400 "ألف مدرس في التعليم الأساسي يأخذون ألـ " 4000" مدرسة مجانا ويتولون تدريس المليون طالب فيها لأن المليون طالب أهلهم عندهم  الآن فلوس البترول التي كانت قبل ذلك لدى التعليم وتصرف فيها .. وقلتم هي "عدم  عدم   عدم "بلاش من عدم  وبلاش من التعليم نهائيا .. خذ نقودك ودرٌس إبنك في المدارس .  المدارس هاهي موجودة والمستشفيات موجودة .   في التعليم العالي عندنا ربع مليون طالب وتسعة آلاف أستاذ وإثنتا عشرة جامعة .. هؤلاء التسعة آلاف أستاذ يستلمون إثنتي عشرة جامعة مجانا ويستلمون ربع مليون طالب في الجامعات ويتفاهمون هم وأهلهم .. كل طالب  عنده أهله ويأخذ في البترول  ودبروا حالكم .  إثنا عشر ألف جامعة وكذلك الصحة  خذوها مجانية لأنها من بترولكم  من فلوسكم .. ليس هناك أحد متجمل عليكم .. هذه تم بناؤها من فلوسكم .. لاأحد يقول لكم رجعوا للدولة ثمن المدارس وثمن المستشفيات ما دمتم ستأخدونها .  هذه المدارس والمستشفيات من أين بنيتها  لقد بنيتها من البترول .. وهذا البترول من التراب الليبي الذي يمشون فوقه .. هذا عظام اجدادهم .  نعم يأخذون المدارس مجانا ويأخذون المستشفيات مجانا ويأخذون الجامعات مجانا  وهذا البترول مقسم عليكم التساوي  وتفضلوا اعملوا تعليما وحدكم كيفما تريدون .. واحد سيتعلم تعليما خاصا وآخر سيتعلم تعليما عاديا وغيره سيتعلم  بالخارج  وواحد سيتعلم في منزله وواحد سيتعلم القرآن فقط وواحد سيتعلم موسيقى فقط .. حرية تامة .. هذه جماهيرية نظام جماهيري حر .. دبر حالك .    وقد يكون الأمن بالتطوع فهم أخذوا نقودا وانتهى ولا نعطيك راتبا ولا شيء وقد يكون الدفاع بالتطوع .. كلنا الحمد لله نقودنا عندنا وسندافع عن بلدنا  وماهو المطلوب من أجل ذلك قال لك المختص بالدفاع .. قال لك أبوبكر "أريد مائة ألف ليبي يكونون تحت السلاح  كل أربع وعشرين ساعة ".   نقول " حاضر نحن مائة ألف نأخذ نقودنا من بترولنا بدون مقابل ونمسك السلاح لمدة كم ".. قال له لمدة شهرين  وبعد شهرين  قال له يأتي بعدكم مائة ألف مسلح آخر .. يقول حاضر نريدكم أن تدربونا ووضحوا لنا الخطط  ونحن مستعدون .    فتجد في كل شهرين  مائة ألف ليبي يأخذ كل واحد منهم ألف دينار في الشهر أوأن عائلته تأخذ خمسة آلاف دينار في الشهر ونحن لسنامحتاجين إلى شيء آخر .  هذا هو الصحيح .. هذا هو الدفاع عن الوطن مسؤولية كل مواطن ومواطنة.. هذه خدمة وطنية تفضل أبقى شهرين دربنا إن  حصلت حرب نقاتل وإذا لم يحصل شيء بعد شهرين نرجع إلى بيوتنا  وتأتي لكم مائة ألف أخرى وأنت  نريدك فقط أن تدربنا وتدرب الناس وتعمل لهم خططا .  والأمن أيضا بهذا الشكل .. قد تقولون لا نريد أمنا ولا نريد بوليس ولا أي شيء .. حسنا .  عندما تسرق سيارتك أمام بيتك وعندما يسرقون بيتك أول ما تخرج منه وعندما تمشي في الشارع يخطفونك أنت أو طفلك أو عندما ينهبونك ويأخذون منك السيارة ويأخذون حتى زوجتك إذا كانت في السيارة  في هذه الحالة تقول إن الأمن ضروري خصصوا هذه الأموال للأمن .  ويوم  يأتي عدو ليحتل بلادكم  يصبح الدفاع ضروريا .  ولكن الآن قد تقولون لا نريد الأمن .. خلٌصنا من البوليس .  " ضعف متابعة الطلاب الدارسين بالخارج ". مالك وماله والده يتابعه وليس أنت.   " التقصير في محاربة ظاهرة التسيب الإداري " .. ياسيدي الإداري هذه ستلغى حتى لايكون هناك تسيب نهائيا .  " تدني الاهتمام بالإسكان الطلابي " .. كل واحد عنده أمواله ويدبر كيف يعيش ويسكن .    " بعض المباني والكليات غير ملائمة  للتعليم الجامعي " .. دبروا حالكم .. ملك لكم وأموالكم في جيوبكم  .  " تأخر تسليم المواقع وضعف في جهاز الإشراف  ضعف الدراسات الأولية لأغلب المشاريع " .. إذن معناها أن هذا الجهاز الإداري فاشل لا يستطيع أن يخطط ولا أن يتابع ولا أن ينفذ  فقط يصرف الأموال .   معناها أن "37" مليار هذه السنة  ستضيع مثل السنة التي فاتت  .   السنة التي فاتت ماذا حصل فيها  .. ماذا قال عنها التقرير  .  قال : " مخصصات المرتبات كانت عام 2004  قرابة ثلاثة مليارات  وعام 2005 قرابة أربعة مليارات  وعام 2006 أكثر من أربعة مليارات  وعام2007 سبعة مليارات.   مخصصات التحول 5 مليارات ثم 11 مليارا ثم 14 مليارا  وفي السنة التي فاتت 19 مليارا  وهذه السنة 37 مليارا  .   من العرض السابق نلاحظ  الزيادة المطردة والكبيرة في المخصصات خلال السنوات موضوع المقارنة _ يعني  بين 2004 إلى 2008 أنظر الزيادة الكبيرة في المخصصات .. الآن الرواتب من 3 مليارات وصلت 7 مليارات -  حيث زادت المرتبات وما في حكمها بين الأعوام كذا وكذا بنسبة 165 في المائة وهي زيادة كبيرة وتدعو للتساؤل والإستغراب.  كما نلاحظ أن مخصصات التحول زادت مابين عام 2004 و 2005 بمقدار 5 مليارات بنسبة 112 في المائة . كما زادت بين عامي 2005 و 2006 بنسبة 33 في المائة .  كما زادت ما بين عامي 6 و7  29 في المائة . أما الزيادة الكبيرة وغير المعقولة هي مابين عامي 2007 و 2008 مشروع ميزانية عام 2008 الآن التي هي الزيادة وبنسبة زيادة تصل إلى 94 في المائة .  وهذه الزيادات بالقيمة المطلقة أو بالنسبة المئوية سواء في المرتبات وما في حكمها  أو في مخصصات التحول هي زيادات كبيرة جدا ولا يوجد لها مبررات علمية أو واقعية .. حيث إنه بالنسبة للمرتبات لم تحصل زيادة في  الموظفين لا بهذا الحجم ولا بالنسبة  المئوية ما بين عامي 2007 - 2004.   أما بالنسبة لمخصصات التحول فلا يوجد أي مبررات علمية أو واقعية لهذه الزيادات اللهم توفر إيرادات كبيرة جدا من النفط - لأن هناك نقود كثيرة من النفط  تزيد الميزانية بلا مبرر لازم نصرفها - حيث إن الواقع والعقل  والتقارير المختلفة من الجهات ذات الإختصاص .. مجلس التخطيط الوطني .. جهاز المراجعة المالية .. أمانة التخطيط تفيد بأن ضعف قدرة استيعاب الاقتصاد الوطني لهذه المبالغ الضخمة  ضعف قدرة أدوات التنفيذ المتوفرة .   النقص الواضح في المواد المطلوبة وخاصة في قطاع البناء  عدم جاهزية أغلب المشروعات من البرامج التنفيذية ".          أي أن التقرير يقول لك هذه كلها مبالغ ضخمة تم صرفها وليس عندها عائد هذا تقرير سيء جدا عن الشركات والصناعات كلها  إذن لماذا نصرف هذه الأموال   نعمل وزارة صناعة   ملغية .. اعملوا صناعة بأنفسكم .  " التدني الواضح في تقديم الخدمات الطبية بالمرافق الصحية الأولية " .. خذوها بأنفسكم واستلموها   " التأخر في وضع حلول لظاهرة العلاج بالخارج " .. بعد أن تأخذ نقودك لا أحد مسؤول على علاجك في الداخل والخارج .. نقودك في جيبك وأنت حر تستطيع أن تعالج في الخارج وتعالج في الداخل .    " تعطل منظومات للتكييف المركزي في بعض المرافق الصحية " .. لماذا يا محمد " أمين الصحة"  لم تشغلوا المكيفات ! أليس عيبا عليك ونحن أعطيناك أموالا !.   " عدم الانتظام في توفير المحاليل للمواد اللازمة لإجراء التحاليل الطبية " .. لماذا لا تأخذون فلوسكم وتبعثون أي شخص يأتي بهذه المحاليل ويعمل عيادة  العالم كله يسير بهذا الشكل .. في البلدان التي تعالجون فيها  الحكومات ليست هي التي تعمل التحاليل بل قطاع خاص .  وأنت عندما تذهب لتعالج في بريطانيا تعتقد أن الحكومة البريطانية هي التي تدفع .. لا  المستشفيات خاصة وعيادات خاصة ومعامل خاصة وكل التحاليل تعملها جهات خاصة فهم عندهم رأس مال  وأنتم عندكم رأس مال ..  عندكم النفط .  "  لم تكن هناك تسهيلات لإجراءات الحصول على القروض الزراعية " .. خذ فلوس .. ولا يعد هناك قرض  زراعي ولا أي شئ  .. خذ نقودك  في جيبك وإذا تريد أن تعمل زراعة اعمل  أوأن تعمله صناعة إعمل  و" العمل على تحسين السلالات الحيوانية "  هي أيضا لم تعملها الدولة .  و"الخدمات البيطرية والآبار الرعوية ".. الدولة أيضا هي التي ستحفر الآبار الرعوية والصهاريج ! "عدم الاهتمام بالثروة السمكية ".. عليكم أن تأخذوا نقودكم وتحوتوا في البحر .. حتى هذه تريدون لها أمانة !! الدولة لا تستطيع .  وأنتم رأيتم أن ما يسمى بالدولة التي هي هذا الأخطبوط .. هذه اللجان الشعبية والمؤسسات العامة والشركات والهيئات والمراكز إلخ  لا تستطيع أن تقوم بهذه المهام .  واضح جداً أنكم أعطيتموها الثقة وصعدتموها وأعطيتموها النقود  لكن ثبت عدم قدرتها .. "عدم عدم  عدم  عدم  عدم "  فهذه الملفات كلها مليئة بالعدمية    خلاص هذه وقفة تاريخية جادة .   كله مبني على أن الدولة تأخذ أموال النفط وتصرفها عليكم .. قلتم فشلت .. صحيح  إذن خذوا أنتم نقودكم وأصرفوها على أنفسكم .. هذا موضوع غير قابل للنقاش.  غدا تقول لـ " البغدادي " أو لمن  خذ النقود واصرف عليٌ  يقول لك لا .. إصرف على نفسك  هذه جماهيرية .  بعد أن تأخذوا النقود وتعملوا شركات لأنفسكم وتشاركيات ومصانع ومزارع ونقليات وسيارات ومرافق واستثمارات كلها خاصة بكم  يتكدس عندكم رأس المال  وتصبح عندكم الفلوس  وتعطون للبغدادي ضرائب وتكلفونه بأن  يسيٌر بها الإدارة التي ما زالت موجودة .  وإذا كانت هناك حاجات كبيرة  على الأقل مؤقتاً الآن لا تستطيعون عليها  خصصوا لها كذا من المال هذه السنة  أما أنه يريد هو أن يعمل مطاراً في كل مكان .. وميناءً في كل مكان .. وطريقا لكل مكان  لسنا محتاجين لها .  أنتم اعملوا المطارات التي تبغونها .. كيف   الكفرة مثلاً  تعرفوا أن جماعة الكفرة أغنياء من التهريب  وزيادة على ذلك يأخذون حصتهم من النفط .. يستطيعون أن يسيروا مطار الكفرة لمصلحتهم .. الطائرات المغادرة  والقادمة تدفع لهم  ويصبح ملكاً لهم  لأن هناك مطاراً يقابلك في إفريقيا في دولة أخرى ملكاً لشركة أجنبية وليس ملكاً للدولة الإفريقية  وتسيٌره الشركة الأجنبية  والشركة الأجنبية معناها مجموعة أناس خاصين . المرافق هذه التي قلنا عنها لجنة المرافق والتي يكون مسؤولا عنها البغدادي  ستكون معها بعض المكاتب وأجهزة تمثل اللجان الشعبية التي ستلغى لتصفي حساباتها  وتكون مسؤولة عن المرافق العامة والأشغال العامة والخدمات العامة أي تكون مسؤولة عن المرافق التي لا تستطيعون أنتم أن تعملوها بأنفسكم على الأقل في المستقبل القريب .     وتختارون مشروعاً أو مشروعين  ومشاريع استراتيجية محدودة تخصصون لهاميزانية هذه السنة فقط .. أقصد فقط مشاريع استراتيجية التي ستفتحونها أو تنجزونها في العيد الأربعين للثورة  مثل طريق عملاق يربط ليبيا بإفريقيا  فهذا  عمل عظيم  مثل النهر الصناعي هذا عمل عظيم  والأعظم من هذا كله هو أن بدخول العيد الأربعين يكون النفط قد ملكه الشعب الليبي كعائلات وكأفراد مباشرة .. هذا أهم شيء  وربما ميناء أو مطار استراتيجي يربط ليبيا بإفريقيا بأوروبا .   وستأتي لكم شركات أجنبية وستأتيكم مصارف أجنبية ومستثمرون  وتتعاملون أنتم وإياهم بأموالكم الخاصة التي عندكم من النفط .  وقد نجد عدداً من الليبين في المستقبل يملكون في مصرف روما ومصرف باركليز اللذين كانا استعماريين  ونجد عدداً من اللييين يملكون في شركات عالمية .. تصبحون شركاء فيها  فالأموال في جيوبكم وتشاركون الناس الذين عندهم أموالا يريدون أن يستثمروها في ليبيا أو تستثمرون عندهم .   وعندما تأخذ خمسة آلاف كرب أسرة في الشهر  أنا متأكد أنك بعدفترة قصيرة لن تصرفها كلها وتصبح تختصر    ربما في البداية يكون عندك نهم فتصرفها بسرعة لأن ستأتي لك خمسة آلاف في الشهر الآخر  ولكن بعد ذلك تقول ربما البترول ينتهي وليس مضمونا مثل السابق  .. ربما البترول ينقص إذا أصبحت الخمسة أربعة أو أصبحت اثنين أو أصبحت واحداً أو أصبحت صفراً عندما البترول ينتهي بالمرة  .   خذوا بالكم  نحن أخذنا خمسة آلاف من حصتنا من النفط هذا الشهر  لنصرف منها ألفين  ونوفر ثلاثة آلاف  .  جاء الشهر الآخر لنعمل مثل الشهر الأول والله مشٌينا حالنا بألفين وتتعود أن توفر ثلاثة آلاف كل شهر  فتجد نفسك في العام وفرت عشرات الآلاف .   هذا حسن  نبني بها مسكنا أو نعمل بها مزرعة نعمل بها سيارة شحن أو نعمل بها مصنعا للسمك .. نعمل بها محطة أبقار .. نعلم بها أبنائي في الخارج .. نعمل بها دكانا  الدكان يحقق لك دخلا والسيارة تحقق لك دخلا  والمزرعة تحقق لك دخلا  فيتضاعف دخلك بعد ذلك .   تأخذ نقود النفط كل شهر وتستثمرها  وبعد فترة كلكم تصبحون أغنياء ولابد أن تكونوا أغنياء  لِمَ لا !.   يعني خمسة ملايين ليبي أو ثلاثة ملايين ليبي الذين هم الآن ليسوا أغنياء -ويمكن الآخرون أغنياء - يجب أن يكونوا أغنياء لِمَ لا .  لا نقبل في بلد مثل ليبيا الشعب يمتلك الثروة الوحيدة التي هي النفط  أن نجد واحدا فقيرا وواحدا غنيا  أو واحدا محتاجا أو واحدا خاضعا للتضامن الإجتماعي أو المعاش الأساسي أو معتمدا على التقاعد أو على صدقة من ليبي آخر .. لا نقبل  هذا .   أنتم لابد أن تكونوا  كلكم أغنياء  هذا البترول موجود وسعره ارتفع وهذا لكم  وتبقون دائما فقراء  لماذا ما دام ربنا أعطاكم هذه الثروة !.   لو أنكم أخذتم رأيي منذ زمن منذ كم سنة حيث هنا في سرت في هذا المكان قلت لكم هذا الكلام ولم تأخذوا رأيي  ولو أنكم طبقتموه منذ ذلك الوقت لكنتم الآن أغنياء  ولكانت المليارات التي الآن نقول كل سنة أنها ضاعت وصرفناها ولم يبن شيء  موجودة عندكم أنتم ولم تضع .   أنتم متعلمون وعندكم ناس متعلمون وتستطيعون أن تحضروا متعلمين من الخارج وأن تحضروا مكاتب استشارية تستشيرونها  وتحضرون شركات إدارة أعمال من الخارج وتقولون لها نحن تكدست عندنا النقود ونخاف أن نصرف هذه الفلوس فيما لا يفيد  فيقولون اعملوا كذا كذا   تقولون لهم مثلا أن بعد أن جاءتنا النقود ارتفع ثمن البضائع التي في السوق  فيقولون تصرفون كذا كذا .. إتركوا المتاجر التي رفعت السعر وإذهبوا واشتروا بضائعكم بأنفسكم .. إعملوا مجموعات .. إعملوا جمعيات .   غدا تتشكل اللجان الشعبية الحقيقية التي ليست مثلما هو موجود الآن .. ليست تابعة للدولة  وتتشكل الجمعيات الحقيقية  ولا نعد نصبح محتاجين لا لنقابات ولا لأحزاب ولا لبرلمان ولا لإنتخابات ولا لأي شيء .   وأنتم رأيتم الإنتخابات والأحزاب في العالم والمهزلة التي يعيشها  والعالم كله سيرجع للنظام الجماهيري .. يرجع للكومونات والمؤتمرات الشعبية والأمن الشعبي والدفاع الشعبي والرأسمالية الشعبية أوالاشتراكية الشعبية  كل العالم سيرجع للنموذج الليبي .   وأنا رأيت العالم ورأيت الناس والآن رأيت حتى الأمريكان - هل هناك بعد أمريكا التي يضربون بها المثل مثلما قلنا -..   المرشح  من أجل أن  ينتخبه الناس كاتب "التغيير" .. كل يوم "التغيير" .. " تشينج  تشينج " .. يعني نغيٌر امريكا  نغيٌر النظام الموجود  نغيٌر الحياة الموجودة لأنها ليست صحيحة .   يقول إن النظام هناك كله فاشل .. الإدارة فاشلة .. الحكومة فاشلة .. الإنتخابات فاشلة .   أمريكي من أجل أن  ينتخبوه قال لهم أريد أن أغيٌر .  حتى الآن لا يوجد نظام في العالم مثالي حل المشكل  فالصراع في كل مكان  حتى الآن يقولون يا ترى " أل غور " هو الذي نجح في الإنتخابات أو "بوش" ! .إذا كان 49 ٪من الناخبين أعطوا أصواتهم لشخص  وأنت الذي حصلت على 51 تصبح رئيسا لـ 49 رغم أنفهم  هل هذه ديمقراطية . هذه مهزلة 30٪ على الأكثر هم الذين يذهبون يعطون أصواتهم الآن في الانتخابات  فالشعوب كلها الآن لا تريد الإنتخابات  وملت من مهزلة الإنتخابات وصناديق القمامة هذه المخصصة للتصويت .  ولم يعد هناك من يصوتون لرئيس ويموتون من أجله  يقولون الذي سيحكم يحكم أو لا يحكم  ليس لنا علاقة به . نقول للأمريكان كيف تنتخبون شخصا مثل ريغن  شخصا مجنونا وقد ثبت أنه مجنون فعلاً   فيقولون لي أبداً ..  معقول ننتخب شخصا مثل هذا  إذن من انتخبه  قالوا لا نعرف فنحن لم ننتخبه ولم نذهب أبدا للتصويت ..  لم نصوت  ولا ندري عنه .. قلة فقط من المجموعة ذهبت وأعطاها مالا أوحاجة ذهبت صوتت  إذا كان الـ 30٪ على الأكثر هم الذين يذهبون يعطون أصواتهم  وأن كل لذين يحق لهم التصويت في الدولة هم 10 ملايين  نجد أن 7 ملايين قالوا نحن غير ذاهبين للإنتخابات  هذا الذي حادث الآن أن 3 ملايين فقط هم على الأكثر الذين يذهبون  .   عندما يكون عدد الناخبين 10 ملايين ويأتي 3 مرشحين إثنان منهم حصل كل واحد منهما على مليون  والثالث حصل على مليون زائد واحد فينجح ويصبح رئيسا  يعني يحكم 9 ملايين رغم أنفهم أي أن صاحب الأقلية البسيطة جدا يصبح هو الرئيس ويقال لك هذا هو صاحب الأغلبية .. لماذا  لأنه حصل على صوت زيادة .. هل هذه ديمقراطية .   كيف تحكم 9 ملايين لم يعطوك أصواتهم وهذه منتهى الديكتاتورية !.  الأنظمة التي في اسكندنافيا والتي في الغرب والتي يتبجحون بها ويقولون إنها الأنظمة الديمقراطية وأن الذي يريد فيها أن يسب النبي " محمداً " يسب هذه الأنظمة هي أعتى الديكتاتوريات الموجودة فوق الأرض التي تنقل الشعوب إلى الحروب مثل الغنم.. تذٌبح أولادنا في العراق وفي أفغانستان وفي الصومال  وفي فيتنام وفي كل مكان .   ينقلون الشعوب مثل الغنم  يذبحونها في معارك خاسرة .. وقال لك ديمقراطية !!.. هذه أعتى الديكتاتوريات المسنودة برأس المال .. رأس المال لغربي يصنع الحكومات الديكتاتورية .. هات أي  فقير ينجح في أي بلد في الغرب !.  هل تسمح الدنمارك أن ينجح مواطن فقير .  ويقولون إن الإسرائيليين مجتمع ديمقراطي في وسط العالم العربي  وهم عدد أعضاء برلمانهم الذي يسمونه الكنيست 119 نفراً  يمثل اليهود كلهم الملايين  بمن فيهم مليون فلسطيني .. 119 واحداً يقررون أي شيء !! وقال ك هذه الديمقراطية  والعالم يطبل لهم  ويقول إنها ديمقراطية في وسط العالم العربي !!. إذن ماذا يسمون الشعب الليبي الذي جميع أفراده الخمسة ملايين  يحكمون ...  قالوا لا  هذه دكتاتورية .. كيف دكتاتورية !.  رأيتم كينيا بلدا سياحيا إفريقيا متقدما نفخر به ونضرب به المثل  ويأتي إليه الناس من جميع أنحاء العالم للسياحة  وبسبب الانتخابات أصبح مجزرة .. بحرا من الدم .. من أجل إما أن ينجح " كيباكي" أو ينجح " رايلا " تموت الآلاف . أنظر المهزلة .. ماذا يهم أن ينجح "رايلا" أو ينجح "كيباكي" . بسبب الانتخابات الجزائر حتى الآن غارقة في حمام من الدم .. عملوا انتخابات تشريعية وطلعت النتيجة والذي خسر في النتيجة و هم "الفيس " قالوا إن النتيجة مزورة والانتخابات مزورة .. خذ السلاح وابدأ قاتل وإلى الآن قتال بسبب نتيجة الانتخابات .  جورجيا استقلت عن الاتحاد السوفيتي  وعملت ديمقراطية مثل الغرب  وعملت برلمانا  وجاءت الانتخابات فهجم الناس  على البرلمان وطردوه وطردوا الرئيس وجاؤوا ليقتلوه .. ألستم أنتم الذين انتخبتموه وعملتم برلمانا !.  أوكرانيا كانت بلداً متقدماً صناعياً ولا يستطيع أحد أن يمسها حتى أمريكا لا تستطيع أن تمس شعرة من أوكرانيا جاءت الثورة البرتقالية وقالت عملوا أحزاباً  واعملوا انتخابات .. أصبحت مهزلة .  والآن قالت إما أن أحتمي بالاتحاد الأوروبي أو أحتمي بحلف الناتو ..ألم تكوني معززة مكرمة  قالت دخلنا في هذه الدوامة وضحكوا علينا  وأصبحت منقسمة .   بلد تجدها نظاماً اجتماعياً متماسكاً والناس حبايب ومتآلفون مع بعضهم  أدخلوا لهم الأحزاب  فيتقطع هذا النسيج الاجتماعي ويصبح هذا يضرب في هذا  وهذا ضد هذا  وهذا رافع صورة هذا  وهذا شعار هذا  وهذا شعر الآخر وكله كلام فارغ من أجل أن يحكم شخص .  من كل قارة تأخذون نموذجاً لما عملته الأحزاب وماعملته الانتخابات والبرلمانات من تزييف لإرادة الشعوب .             وسيرجعون إلى هذا الحل وهو الديمقراطية الشعبية المباشرة .   نحن الآن مادام حتى اللجان الشعبية استغنينا عنها  ما هي حاجتنا إلى  نقابات أو لأحزاب أو  جمعيات ومؤسسات  مجتمع مدني  نحن كلنا تحولنا لى مجتمع مدني .  الآن على أمانة مؤتمر الشعب العام واللجنة الشعبية العامة  الموجودة  أن تصفي الحساب مع بعضها وترجع  الأموال إلى أصحابها .. وبارك الله فيكم أنتم الذين بذلتم جهداً وصعدوكم وتحملتم مسؤولية حتى تخدموا الناس  وبعد ذلك فشلتم  حسب ما كتبت هذه الناس في تقاريرها ومساءلتها .  نعم .. سلموا الأمانة لأصحابها وترتاحون .  وأمامنا عمل كبير وهو أن نفرز الليبيين الذين هم نصف مليون عائلة  حتى يأخذوا  كل شهر خمسة آلاف دينار أو ثلاثة ملايين ليبي  وكل واحد يأخذ ألف دينار .  كل شىء بيدكم ملكية لكم .. التعليم ملككم والصحة ملككم والزراعة ملككم والصناعة ملككم  وكل شىء ملككم .   لجنة المرافق والخدمات العامة الكبيرة هذه  ما هي الأشياء التي ستسندونها لها خلال هذه السنة أو دائمة .. تقولون  لا بد أن تقوم هذه السنة بكذا  ودائما تكون مهامها كذا وكذا  أو مؤقتا تكون مهامها كذا كذا إلى أن تتلاشى .    الذي أحرص عليه أن هناك 37 مليارا ستوقعون عليها وستقولون إنه يجب أن يتم صرفها سنة 2008  - 1376 من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، هذه ستضيع مثل المليارات التي ضاعت السنة التي فاتت ، لا يأكلها الأمناء لأن الأمناء كم سيأكلون  بل ستأكلها الإدارة الطاحونة هذه الأخطبوط .. هذه كذا وهذه كذا وآخر العام لا تجد شيئا :  أين التعليم قالوا والله المدارس لم تعمل لها صيانة .. التعليم .. الجامعات .. صيانة .. أين الكتاب -الكلام الذي كنا نقرأ فيه  - الصحة تعبانة وغير ذلك.. الزراعة لم تزرع .  الدولة لا تزرع ولا تصنع .   إزرعوا أنتم وأصنعوا أنتم .. هذه فلوسكم ودبروا حالكم .   الحمد لله سينتهي الفساد الذي يشكون منه  وستنتهي الوساطة والمحسوبية والرشوة  وكل من الأمراض تنتهي .   يصبح كل ليبي يتولى مسؤوليته عن عائلته .. يعرف كيف يدبر لها .   الدكتور " الجهيمي " كان بودي أن تمسك جامعة قار يونس لأنها جامعة مهمة أهملت  وأنت "تهني" عليها .   "سيف الإسلام" متول أمر الشباب  هذا يجب أن "يهنينا " على الشباب ونرتاحوا من مشاكل الشباب  وهو عامل وإياهم ليبيا الغد .. الشباب ومشاريعهم وطموحاتهم هذا باب و"تهنينا" منه يكون معروف مسؤولياته  يقول إن الشباب يريدون ويبغون خلاص حسنا خليهم أحرار يدبرون حالهم هو وإياهم منسجمين هم وإياه .  وهذا مجال كبير يطمئننا عليه بمؤسساته بنواديهم بملاعبهم  بدارستهم بالداخل بالخارج .. زواجهم  عملهم  بيوتهم  يهني عليها .. يقول لي إن الشباب يريدون أن يطلعوا للبلاد التى  فيها كريسماس لأن لايوجد كريسماس في ليبيا  .. حسنا إذا  كان النصارى عيد المسيح عاملينه "هيصة" هل سنكون أحرص منهم عليه !. حتى نحن نأخذ حصتنا في هذه "الهيصة " خلي الشباب يذهبوا للبلاد التي تعمل كريسماس .  والشباب يريدون  كذا كذا.. يريدون حريتهم  ..لايريدون أن يكون أحد وصيا عليهم .   حسنا منسجم هو وإياهم ومتفاهم هو وإياهم ورسينا على بر خلٌ هذه مهمته جيل الغد .  وإذا كنتم تريدون أن تخصصوا لهذا البرنامج  أي شيء  تخصصون .. إذا لم تخصصوا له  هم مثلهم مثل الليبيين يأخذون النقود ويدبرون حالهم .      يابغدادي والجماعة الذين في أمانة مؤتمر الشعب العام إذا كنتم ما زلتم محتاجين للجنة الشعبية العامة للتخطيط  مثلا   مؤقتا .. خلوا الدكتور " الزليطني " يمسك هذه  اللجنة إلى أن نرى ما إذا كنا  محتاجين لها أو غير محتاجين لها  وفي كل الأحوال الدكتور " الزليطني " متخصص تخطيط ودارس اقتصاد وإدارة وتولى أمر جامعة قاريونس بعد ثورة الطلاب .. يعني مؤهل للتخطيط .   هؤلاء الجماعة الذين تم اختيارهم في الماضي وهذه الشهادة يمكن كررتها كم مرة قبل .. هؤلاء  كلهم الذين مدانون  وعدم وعدم  وفشل وفشل  ودار ودار  ولا أعرف ماذا .. وهم المجموعة الموجودة الآن والذين قبلهم والذين  قبلهم وقبلهم الذين نختار فيهم أمناء للجان شعبية .. هؤلاء نقول لكم إن مستواهم على مستوى عالمي في الخبرة وفي الإدارة  نحن الواحد يمكن نعطيه ألف دينار في الشهر ولو يذهب إلى الخارج لشركات أجنبية أو دول أخرى  ويجعلونه مستشارا يعطونه عشرين ألفا في الشهر أو أكثر .. هؤلاء خبرات عظيمة فأولا هم متعلمون دارسون متدربون في العمل الإداري  لكن هذه طبيعة العمل الإداري بهذا الشكل .  ولهذا لا تستهتروا بخبراتكم التي أنتم صنعتموها  هؤلاء صنعتهم الثورة وبالنسبة للعالم يعتبرون حاجة كبيرة ونادرة ليست متوفرة ولا تفرطوا فيهم  وقد تستعينون بهم في أي ترتيبات في نقل الثروة إلى الليبيين مباشرة .. في تصفية الحسابات وفي تسهيل أي شيء .  هذه الخبرات يمكن أن تكون في مجلس التخطيط العام وهو موجود يخطط ويعطي أفكاره لكل المعضلات المختلفة ويعطي رأيه وتوصياته مثله مثل أي أكاديمية علمية تدرس أي معضلة وتقول رأيها فيها  لا بد أن يكون لدينا  عقل يخطط .. عقل يطبخ يفكر .. فيه مطبخ يطبخ هذه الحاجات كلها  توضع فيه هذه الخبرات كلها مثل أمناء اللجان الشعبية العامة الحاليين والذين قبلهم وتكون على مستوى الجماهيرية جهة عندها أفكار ودراسات وأبحاث ونرجع لها وتكون مرجعية في الإدارة والتخطيط والتدبير  ليس متسلطين مثل الآن أنهم رسميون لجان شعبية رسمية .. لا..  وضع آخر .   تستمر اجتماعاتكم على هذا المنوال  وفي العشية احتفالات وهيصة بمناسبة ذكرى سلطة الشعب     ( والكفاح مستمر ) .

 
 
< السابق   التالى >