| رد حول مقال تجاوزات اللجنة الشعبية العامة للمواصلات والنقل |
|
|
|
رد على ما جاء في صحيفة الوطن الليبية بتاريخ 12/1/2008 مسيحي تحت عنوان (تجاوزات وخفايا اللجنة الشعبية العامة للمواصلات والنقل
رد حول مقال تجاوزات وخفايا اللجنة الشعبية العامة للمواصلات والنقل رغم إعتقادنا الراسخ بعدم جدوى الخوض والإلتفات الى الكتابات غير المسؤولة خاصةً التي تعكس مستوى واضح من السطحية والتعميم وفقدان الموضوعية ، وتتبع نهج كيل التهم وإثارة الشبهات دون أي قدر من الأدلة والقرائن والمصداقية ، ويقيننا بأن القارئ الواعي يدرك أبعاد وأهداف ما تثيره مثل هذه الكتابات إلاّ أن الحرص على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يروج لها البعض عن قصد أو نتيجة قصور في فهم وإستيعاب ما يتناوله بالكتابة يدفع الى الرد تفنيد ما تسوق اليه تلك الكتابات التي لا يتجرأ أصحابها حتى على وضع أسمائهم قرين ما يكتبوه كما هو الحال في المقال موضوع هذا الرد . ( تطرق صاحب المقال الى الخوض في العديد من المسائل التي يرى أنها تشكل تجاوزات وإنتهاكات ، فعلى سبيل المثال تناول المعني عقد تنفيذ مشروع مطار طرابلس العالمي مشيراً الى تكلفة المشروع واصفاً بأن طريقة التعاقد مكلفة ومبهمة وغير علمية مضيفاً بأن ذلك سيسجل إرتفاع كلفة التنفيذ ومضاعفة القيمة التعاقدية بنية تهريب أكبر قدر ممكن من الأموال للخارج كما يواصل صاحب المقال ادعاءاته بأنه تم إسناد أعمال هذا العقد الى عدد من الشركات ذات مقدرة مالية وفنية ضعيفة بالمخالفة لرأي اللجنة التي تم تشكيلها بالخصوص ) . عليه نود التوضيح بأن الشركات التي يدعي بأنها غير ذات مقدرة هي في الواقع تتصدر قائمة كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الإنشاءات العملاقة وفقاً للتصنيف العالمي حيث تجاوزت قيمة التعاقدات للشركة الرئيسية للمشروع ( أودبريشت البرازيلية ) 20 مليار دولار للعام الماضي 2007 مسيحي ، كما إحتلت شركة فينشي الفرنسية المرتبة الأولى في سجل كبرى الشركات العالمية في مجال الإنشاءات وهذه حقائق مثبتة وموثقة ومتاحة لمن يرغب في الإطلاع والمعرفة ، وتسري مؤشرات القدرة الفنية والمالية على كافة الشركات التي تم إختيارها لمشاريع المطارات بشكل متفاوت يتناسب وحجم الأعمال المقررة لكل مشروع ، فأين هي الشركات الضعيفة فنياً ومالياً . إن آلية إختيار الشركات المنفذة لمشروع مطار طرابلس العالمي كانت في الواقع نتاج تقييم دقيق للإمكانيات والخبرة الفنية من خلال لجنة فنية قطاعية شارك في عضويتها أحد أكبر المكاتب الإستشارية العالمية المتخصصة في مجال المطارات ، والتي خلصت الى التوصية وفق ما جاء بتقاريرها الموثقة بتحديد الشركات القادرة والتي كانت أساساً لقرار اللجنة الشعبية العامة رقم ( 517 ) لسنة 2007 مسيحي بشأن الترسية على الشركات لتنفيذ المشروع ، أي أن توصية اللجنة أخذت بالكامل ، وإن القصة ليست إسناداً للمشاريع بالتنسيق كما يحاول صاحب المقال إشاعته . أمّا فيما يتعلق بإختيار رئيس لجنة متابعة مشروع مطار طرابلس العالمي فإنها لم تأتِ من فراغ حسب إدعاءات صاحب المقال الذي يقول أنه بعيداً عن تخصصه وأنه من المنسبين للقطاع حديثاً فالمعني تجاوزت خبرته 28 سنة ويحمل المؤهلات التالية :-- بكالوريوس في مجال هندسة الإتصالات .- ماجستير في مجال هندسة الإتصالات .- دكتوراة في مجال العلوم التقنية . وفيما يتعلق بالتعاقد بطريقة ( التكلفة + هامش الربح ) فهي آلية معتمدة بموجب لائحة العقود الإدارية الصادرة عن اللجنة الشعبية العامة للعام 2007 مسيحي ، بل إنها طريقة تعاقدية متبعة منذ فترة التسعينيات في تنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية بالجماهيرية العظمى ، وأن تطبيقها أوجبته ضرورة تزامن التنفيذ والتصميم خلال الفترة الأولى من المشروع فقط بعدها ستحدد التكلفة التقديرية الإجمالية للمشروع من خلال الدراسة وتتحول طريقة التعاقد الى الطرق المتعارف عليها ، وبالتالي فإن الإدعاء ( بمضاعفة القيمة التعاقدية ) ينطبق عليه ما ينطبق على غيره من المغالطات التي يزخر بها المقال المجهول وللتأكد من قدرة الشركات العالمية المتعاقد معها على تنفيذ المطارات الرئيسية نذكرها كالآتي : - 1 - مطار طرابلس العالمي : مقاول المشروع إئتلاف يتكون من الشركات العالمية التالية : أ ) أودبريشت البرازيلية رئيسة الإئتلاف . ب ) شركة ت.أ.ف ( T.A.V ) بيتي أكفين التركية .ج ) شركة إتحاد المقاولين العالمية ( CCC ) يونانية .د ) بالإضافة الى شركة فينشي الفرنسية وشركة تاي سي اليابانية التي سيتم إستكمال التفاوض معهما على تنفيذ بعض المراحل من المشروع . 2 – مشروع تنفيذ مطار بنينا الدولي : شركة إس إن سي لافيلان الدولية المحدودة كندية ولها خبرة عالمية طويلة في تنفيذ المشاريع الضخمة . 3 - مشروع مطار سبها الدولي : الإئتلاف المتكون من :-أ ) شركة إتحاد المقاولين العالمية ( CCC ) اليونانية .ب ) شركة ت.أ.في ( T.A.V ) التركية . وفي الختام ندعو صاحب المقال رد حول مقال تجاوزات وخفايا اللجنة الشعبية العامة للمواصلات والنقل رغم إعتقادنا الراسخ بعدم جدوى الخوض والإلتفات الى الكتابات غير المسؤولة خاصةً التي تعكس مستوى واضح من السطحية والتعميم وفقدان الموضوعية ، وتتبع نهج كيل التهم وإثارة الشبهات دون أي قدر من الأدلة والقرائن والمصداقية ، ويقيننا بأن القارئ الواعي يدرك أبعاد وأهداف ما تثيره مثل هذه الكتابات إلاّ أن الحرص على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يروج لها البعض عن قصد أو نتيجة قصور في فهم وإستيعاب ما يتناوله بالكتابة يدفع الى الرد تفنيد ما تسوق اليه تلك الكتابات التي لا يتجرأ أصحابها حتى على وضع أسمائهم قرين ما يكتبوه كما هو الحال في المقال موضوع هذا الرد . ( تطرق صاحب المقال الى الخوض في العديد من المسائل التي يرى أنها تشكل تجاوزات وإنتهاكات ، فعلى سبيل المثال تناول المعني عقد تنفيذ مشروع مطار طرابلس العالمي مشيراً الى تكلفة المشروع واصفاً بأن طريقة التعاقد مكلفة ومبهمة وغير علمية مضيفاً بأن ذلك سيسجل إرتفاع كلفة التنفيذ ومضاعفة القيمة التعاقدية بنية تهريب أكبر قدر ممكن من الأموال للخارج كما يواصل صاحب المقال ادعاءاته بأنه تم إسناد أعمال هذا العقد الى عدد من الشركات ذات مقدرة مالية وفنية ضعيفة بالمخالفة لرأي اللجنة التي تم تشكيلها بالخصوص ) . عليه نود التوضيح بأن الشركات التي يدعي بأنها غير ذات مقدرة هي في الواقع تتصدر قائمة كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الإنشاءات العملاقة وفقاً للتصنيف العالمي حيث تجاوزت قيمة التعاقدات للشركة الرئيسية للمشروع ( أودبريشت البرازيلية ) 20 مليار دولار للعام الماضي 2007 مسيحي ، كما إحتلت شركة فينشي الفرنسية المرتبة الأولى في سجل كبرى الشركات العالمية في مجال الإنشاءات وهذه حقائق مثبتة وموثقة ومتاحة لمن يرغب في الإطلاع والمعرفة ، وتسري مؤشرات القدرة الفنية والمالية على كافة الشركات التي تم إختيارها لمشاريع المطارات بشكل متفاوت يتناسب وحجم الأعمال المقررة لكل مشروع ، فأين هي الشركات الضعيفة فنياً ومالياً . إن آلية إختيار الشركات المنفذة لمشروع مطار طرابلس العالمي كانت في الواقع نتاج تقييم دقيق للإمكانيات والخبرة الفنية من خلال لجنة فنية قطاعية شارك في عضويتها أحد أكبر المكاتب الإستشارية العالمية المتخصصة في مجال المطارات ، والتي خلصت الى التوصية وفق ما جاء بتقاريرها الموثقة بتحديد الشركات القادرة والتي كانت أساساً لقرار اللجنة الشعبية العامة رقم ( 517 ) لسنة 2007 مسيحي بشأن الترسية على الشركات لتنفيذ المشروع ، أي أن توصية اللجنة أخذت بالكامل ، وإن القصة ليست إسناداً للمشاريع بالتنسيق كما يحاول صاحب المقال إشاعته . أمّا فيما يتعلق بإختيار رئيس لجنة متابعة مشروع مطار طرابلس العالمي فإنها لم تأتِ من فراغ حسب إدعاءات صاحب المقال الذي يقول أنه بعيداً عن تخصصه وأنه من المنسبين للقطاع حديثاً فالمعني تجاوزت خبرته 28 سنة ويحمل المؤهلات التالية :-- بكالوريوس في مجال هندسة الإتصالات .- ماجستير في مجال هندسة الإتصالات .- دكتوراة في مجال العلوم التقنية . وفيما يتعلق بالتعاقد بطريقة ( التكلفة + هامش الربح ) فهي آلية معتمدة بموجب لائحة العقود الإدارية الصادرة عن اللجنة الشعبية العامة للعام 2007 مسيحي ، بل إنها طريقة تعاقدية متبعة منذ فترة التسعينيات في تنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية بالجماهيرية العظمى ، وأن تطبيقها أوجبته ضرورة تزامن التنفيذ والتصميم خلال الفترة الأولى من المشروع فقط بعدها ستحدد التكلفة التقديرية الإجمالية للمشروع من خلال الدراسة وتتحول طريقة التعاقد الى الطرق المتعارف عليها ، وبالتالي فإن الإدعاء ( بمضاعفة القيمة التعاقدية ) ينطبق عليه ما ينطبق على غيره من المغالطات التي يزخر بها المقال المجهول وللتأكد من قدرة الشركات العالمية المتعاقد معها على تنفيذ المطارات الرئيسية نذكرها كالآتي : - 1 - مطار طرابلس العالمي : مقاول المشروع إئتلاف يتكون من الشركات العالمية التالية :أ ) أودبريشت البرازيلية رئيسة الإئتلاف . ب ) شركة ت.أ.ف ( T.A.V ) بيتي أكفين التركية .ج ) شركة إتحاد المقاولين العالمية ( CCC ) يونانية .د ) بالإضافة الى شركة فينشي الفرنسية وشركة تاي سي اليابانية التي سيتم إستكمال التفاوض معهما على تنفيذ بعض المراحل من المشروع . 2 – مشروع تنفيذ مطار بنينا الدولي : شركة إس إن سي لافيلان الدولية المحدودة كندية ولها خبرة عالمية طويلة في تنفيذ المشاريع الضخمة . 3 - مشروع مطار سبها الدولي : الإئتلاف المتكون من : -أ ) شركة إتحاد المقاولين العالمية ( CCC ) اليونانية .ب ) شركة ت.أ.في ( T.A.V ) التركية . وفي الختام ندعو صاحب المقال رد حول مقال تجاوزات وخفايا اللجنة الشعبية العامة للمواصلات والنقل رغم إعتقادنا الراسخ بعدم جدوى الخوض والإلتفات الى الكتابات غير المسؤولة خاصةً التي تعكس مستوى واضح من السطحية والتعميم وفقدان الموضوعية ، وتتبع نهج كيل التهم وإثارة الشبهات دون أي قدر من الأدلة والقرائن والمصداقية ، ويقيننا بأن القارئ الواعي يدرك أبعاد وأهداف ما تثيره مثل هذه الكتابات إلاّ أن الحرص على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي يروج لها البعض عن قصد أو نتيجة قصور في فهم وإستيعاب ما يتناوله بالكتابة يدفع الى الرد تفنيد ما تسوق اليه تلك الكتابات التي لا يتجرأ أصحابها حتى على وضع أسمائهم قرين ما يكتبوه كما هو الحال في المقال موضوع هذا الرد . ( تطرق صاحب المقال الى الخوض في العديد من المسائل التي يرى أنها تشكل تجاوزات وإنتهاكات ، فعلى سبيل المثال تناول المعني عقد تنفيذ مشروع مطار طرابلس العالمي مشيراً الى تكلفة المشروع واصفاً بأن طريقة التعاقد مكلفة ومبهمة وغير علمية مضيفاً بأن ذلك سيسجل إرتفاع كلفة التنفيذ ومضاعفة القيمة التعاقدية بنية تهريب أكبر قدر ممكن من الأموال للخارج كما يواصل صاحب المقال ادعاءاته بأنه تم إسناد أعمال هذا العقد الى عدد من الشركات ذات مقدرة مالية وفنية ضعيفة بالمخالفة لرأي اللجنة التي تم تشكيلها بالخصوص ) . عليه نود التوضيح بأن الشركات التي يدعي بأنها غير ذات مقدرة هي في الواقع تتصدر قائمة كبريات الشركات العالمية المتخصصة في الإنشاءات العملاقة وفقاً للتصنيف العالمي حيث تجاوزت قيمة التعاقدات للشركة الرئيسية للمشروع ( أودبريشت البرازيلية ) 20 مليار دولار للعام الماضي 2007 مسيحي ، كما إحتلت شركة فينشي الفرنسية المرتبة الأولى في سجل كبرى الشركات العالمية في مجال الإنشاءات وهذه حقائق مثبتة وموثقة ومتاحة لمن يرغب في الإطلاع والمعرفة ، وتسري مؤشرات القدرة الفنية والمالية على كافة الشركات التي تم إختيارها لمشاريع المطارات بشكل متفاوت يتناسب وحجم الأعمال المقررة لكل مشروع ، فأين هي الشركات الضعيفة فنياً ومالياً . إن آلية إختيار الشركات المنفذة لمشروع مطار طرابلس العالمي كانت في الواقع نتاج تقييم دقيق للإمكانيات والخبرة الفنية من خلال لجنة فنية قطاعية شارك في عضويتها أحد أكبر المكاتب الإستشارية العالمية المتخصصة في مجال المطارات ، والتي خلصت الى التوصية وفق ما جاء بتقاريرها الموثقة بتحديد الشركات القادرة والتي كانت أساساً لقرار اللجنة الشعبية العامة رقم ( 517 ) لسنة 2007 مسيحي بشأن الترسية على الشركات لتنفيذ المشروع ، أي أن توصية اللجنة أخذت بالكامل ، وإن القصة ليست إسناداً للمشاريع بالتنسيق كما يحاول صاحب المقال إشاعته . أمّا فيما يتعلق بإختيار رئيس لجنة متابعة مشروع مطار طرابلس العالمي فإنها لم تأتِ من فراغ حسب إدعاءات صاحب المقال الذي يقول أنه بعيداً عن تخصصه وأنه من المنسبين للقطاع حديثاً فالمعني تجاوزت خبرته 28 سنة ويحمل المؤهلات التالية :-- بكالوريوس في مجال هندسة الإتصالات .- ماجستير في مجال هندسة الإتصالات .- دكتوراة في مجال العلوم التقنية . وفيما يتعلق بالتعاقد بطريقة ( التكلفة + هامش الربح ) فهي آلية معتمدة بموجب لائحة العقود الإدارية الصادرة عن اللجنة الشعبية العامة للعام 2007 مسيحي ، بل إنها طريقة تعاقدية متبعة منذ فترة التسعينيات في تنفيذ عدد من المشاريع الإستراتيجية بالجماهيرية العظمى ، وأن تطبيقها أوجبته ضرورة تزامن التنفيذ والتصميم خلال الفترة الأولى من المشروع فقط بعدها ستحدد التكلفة التقديرية الإجمالية للمشروع من خلال الدراسة وتتحول طريقة التعاقد الى الطرق المتعارف عليها ، وبالتالي فإن الإدعاء ( بمضاعفة القيمة التعاقدية ) ينطبق عليه ما ينطبق على غيره من المغالطات التي يزخر بها المقال المجهول وللتأكد من قدرة الشركات العالمية المتعاقد معها على تنفيذ المطارات الرئيسية نذكرها كالآتي : - 1 - مطار طرابلس العالمي : مقاول المشروع إئتلاف يتكون من الشركات العالمية التالية :أ ) أودبريشت البرازيلية رئيسة الإئتلاف . ب ) شركة ت.أ.ف ( T.A.V ) بيتي أكفين التركية .ج ) شركة إتحاد المقاولين العالمية ( CCC ) يونانية .د ) بالإضافة الى شركة فينشي الفرنسية وشركة تاي سي اليابانية التي سيتم إستكمال التفاوض معهما على تنفيذ بعض المراحل من المشروع . 2 – مشروع تنفيذ مطار بنينا الدولي : شركة إس إن سي لافيلان الدولية المحدودة كندية ولها خبرة عالمية طويلة في تنفيذ المشاريع الضخمة . 3 - مشروع مطار سبها الدولي : الإئتلاف المتكون من :-أ ) شركة إتحاد المقاولين العالمية ( CCC ) اليونانية .ب ) شركة ت.أ.في ( T.A.V ) التركية . وفي الختام ندعو صاحب المقال الى ضرورة تقديم المستندات الدالة على صحة ما ذكره في مقاله حسب إدعائه لعلها تدلنا الى أشياء لا نعلمها |
| < السابق | التالى > |
|---|




عقدت اللجنة الشعبية العامة لقطاع المواصلات والنقل يوم الاربعاء الموافق 23/07/1376و.ر إجتماعها العادي الخامس بقاعة الاجتماعات بمقر اللجنة الشعبية...

